روتيني ارهابي…روتيني التكفيري محمد حجيب ..

لمغربية المستقلة  : حسن مقرز

من حق الشباب ومن حق أي شخص أن يختلف مع حكومته، بشأن الأفكار والسياسات والرؤى، لكن المشكلة تبدأ حينما يحملون السلاح محاولين تنفيذ أفكارهم بالقوة. هم لا يدركون فعلاً أنهم يعملون لمصلحة الأعداء ,وللأسف الشديد فإن العديد من الناس خصوصاً في المنطقة العربية، لا يدركون أن دولاً وتنظيمات كثيرة تستخدم الإرهاب لتحقيق أهداف سياسية، وأن غالبية الشعارات التي ترفعها هذه التنظيمات كلام حق يراد به باطل. غالبية الشباب الذين يلتحقون بالتنظيمات الإرهابية يكونوا مدفوعين في البداية بحماس بالغ، ظناً منهم أنهم يخدمون قضايا نبيلة. هم لا يدركون أنهم صاروا تروساً في آلة ضخمة وجبارة هدفهم هدم دولهم ومجتمعاتهم، و من الأمثلة:
المغربي المسمى :محمد حجيب,و المعروف باسم “روتيني الإرهابي”.
نشأ محمد حاجب في وسط عائلي متفكك حيث عاش الحرمان من مواليد 23ماي 1981 بمدينة تطوان ،و هاجر بطريقة غير شرعية إلى ألمانيا ،حيث عاش هناك طفولة التشرد والتسكع في الشوارع وأمام عدم قدرته من الاندماج فغادر ألمانيا في اتجاه باكستان ،سنة 2009 حيت عمل على تشكيل عصابة إجرامية لتمويل الارهاب و تنفيد مشروع القيام بأعمال ارهابية.و من أجل ترجمة هدا المشروع على أرض الواقع، غادر باكستان في اتجاه المغرب لكن يقضة مصالح الأمن المغربية عجلت باعتقاله بمطار الدار البيضاء.
ولكنه لم يبق صامتا أمام هدا الاعتقال و الحكم عليه بسبعة سنوات سجن ، حيث عمد على استغلال احداث سجن سلا وقام بتحريض السجناء السلفيين، وحملوا أسلحة بيضاء ومواد حارقة ضد موظفي سجن سلا من أجل مشروع التمرد و الهروب،وجاء مشروع المصالحة فافرج عنه ، فعاد مرة أخرى هذا الإرهابي الى ألمانيا وتزوج باجنبية وأمام صعوبة العيش ،وفشله في ايجاد عمل ،لجأ إلى إنشاء قناة على اليوتوب والفيسبوك من أجل جلب أكبر عدد المشاهدين لحسابه بغرض دس أفكاره و حقده الدفين تجاه المملكة و بالمقابل فتح باب الاسترزاق و جمع الجيمات و اللايكات، تماما مثل ما تفعله بعض الفتيات فيما بات يعرفه العام و الخاص “بروتيني اليومي”. هكذا ولج التكفيري محمد حجيب عالم اليوتيوب مع صاحبات  روتيني اليومي وأصبح يزاحمهن في لقمة العيش وبات يردد في لايفاته بدوره عبارة بارطاجي من أجل جلب أكبر عدد من المتابعين لحسابه، وذاك من أجل دس أفكاره الإرهابية بشكل أو بآخر، حيث ما فتئ يعمل على توزيع التهم للمغرب ويقوم بتبخيس جميع الانجازات المغربية، لكي ينتقم من سجنه كإرهابي داخل السجون المغربية فهل للإرهابي رأي أو موقف؟
فرغم الخطابات التحريضية اليومية التي ينشرها المتطرف حاجب على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تحرك السلطات الألمانية ساكناً بشأن خرجات المقيم على أراضيها، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات لدى الجانب المغربي.
واستغربت مجلة “جون أفريك” الدولية في مقال سابق الصمت الألماني تجاه مواقف محمد حاجب، ووصفت أحد تصريحاته بـ”الخطيرة” و”الصادمة”، معبرة عن اندهاشها لعدم تحرك سلطات برلين للبحث في فحوى هذه الرسائل الإرهابية، فهل نسوا الألمان مقولة هتلر المشهورة : احقر الأشخاص الذين قابلتهم هم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم…
فاعداء الوطن يسخرون كافة الوسائل ويوظفون جميع الأساليب المتاحة للمساس بالوحدة الوطنية والنيل من الرباط المتين الذي يجمع المغاربة قمة وقاعدة، مستهدفين من خلال ذلك، طمس معالم آصرة قوية جسدتها رابطة البيعة وتشبث الشعب المغربي القوي بالعرش العلوي المجيد.
وضدا على هذه المساعي الخبيثة، ما كان من الشعب المغربي إلا أن يبرهن للعالم بأسره عن تعلقه الدائم وحبه العارم لوطنه وملكه، مبديا استعداده القوي واللامشروط لخوض أشد المعارك وتخطي أعتى الصعاب، دفاعا عن مقدساته وصونا لكرامته النابعة من إبائه وأصالته.

Loading...