نمطية التدبير الجماعي ببوفكران

المغربيةالمستقلة :حدو شعيب.

لا يختلف اثنان على ضعف تجارب التدبير الجماعي بمدينة بوفكران حيث أن المجالس المتعاقبة كانت تدبر الشأن العام المحلي بمنطق تصريف أعمال يومية و هو ما انعكس بشكل سلبي على المدينة و دفع كثيرا من المهتمين بالشأن المحلي إلى تلخيص ما يحدث في جملة يتداولها الجميع” مدينة بوفكران ضاعت حين حرمت من مشروع التأهيل الحصري بميزانية تفوق مليار و600 مليون، وهي فعلا عبارة مليئة بألم و حسرة تعتصر قلوب أجيال عاصرت انطلاق مشاريع استراتيجية بالمدينة ، كالمنطقة الصناعيةبالإشراق ،و واد بوفكران والمركز السوسيو ثقافي ، لكن غياب البعد الاستراتيجي في السياسات العمومية المحلية كبح حلم استقطاب شركات ترفع من عروض التشغيل بالمدينة و تحد من ارتفاع نسب البطالة في اوساط الفئة النشيطة. و تجسد غياب البعد الاستراتيجي في تدبير الشأن العام المحلي لمدينة بوفكران في عدم استثمار المجالس الجماعية المتعاقبة في الموقع الجغرافي الهام للمدينة نقطة ربط بين القطب الاقتصادي لمجاط و جنوب المغرب حيث الى يومنا هذا لا تتوفر المدينة على محطة طرقية حديثة تلبي حاجيات الحافلات و الركاب. حيث تضطر اعداد كبيرة من المسافرين الى الذهاب الى محطة مكناس للحصول على تذاكر السفر إلى مختلف انحاء المغرب .

إن التدبير المفتقد لبعد نظر لا يزيد قدما بالمدن و نعلم بيقين أن من لا يتقدم إلى الأمام يتراجع إلى الوراء ، ان المدينة اليوم بحاجة إلى مجهودات مضاعفة في إطار عمل مشترك بين مختلف الفرقاء داخل هذه المدينة. و المداخل الحقيقية للإصلاح.

1 تجديد النخب السياسية و التنسيق مع مختلف كفاءات المدينة و الاقليم.
2 توجيه جهود كل القطاعات لتحريك المنطقة الصناعية و تغيير معايير الاستقطاب .
3 الارتقاء بالمجالس الرياضية لانه مدخل مرن لحركية اقتصادية .

…..يتبع

Loading...