خادم الجنرال توفيق و الممنوع من دخول الجزائر يتهجم على بلاد الشرفاء

 المغربية المستقلة: حسن مقرز

كم يكون الإنسان جميلاً ومحترماً عندما لا يصدر منه إلا الكلام الصادق الطيب الذي يبني ولا يهدم العلاقات سواء مع الأفراد أو الدول ، وكم يكون قبيح القول وقليل الأدب عندما يتخلى عن حسن خلقه ويصبح كقمامة الزبالة عندما تفتح لا يصدر منها إلا القذارة ويتأذى الناس من رائحتها الكريهة ؟؟ وهذا ما حدث مع حفيظ دراجي المهرج الرياضي الذي تجرد من جنسيته الجزائرية و أصبح قطريا في تدويناتهه المعادية لبلاد الشرفاء . وأخذ يتحدث بأسلوب غير حضاري ينم عن شخصية فيها من الجهل والتخلف الشيء الكبير ؟!.
فتدوينات حفيظ دراجي خادم الجنرال توفيق الامين و ذراعه الاعلامية ،المعادية للمملكة المغربية ،تعتبر من أخطر أنواع الجّهل، حيثُ أنّ إنعدام المعرفة وغياب الفكر السياسي هو باب يقود إلى التخبّط في قراءة الأحداث والمتغيّرات، فتدوينات هذا المعلق الرياضي ، تنمّ عن جهل وفراغ فكري. فالأخطاءُ في القراءات السياسية ليست كباقي الأخطاء، فتبعاتها قد تكون كارثيّة، وقد لا يَكون بالإمكان تَلافيها أو تَصحيحها، الأمر الذي يؤدي إلى زرع الفتنة و العداوة .
ولكن لا ننسى ان هناك فئة من الناس يستحيل محاورتهم ولا تجدي المجادلة معهم
– الجاهل: لا شك إنك متى حاورت جاهلاً ظن لجهله أن الحق معه وحصل له ضرر تكون أنت سببه فقد قال تعالى { وأعرض عن الجاهلين “.
-السفيه: فإن السفيه قد يجر على أهله وقومه ومجالسيه المصائب وقد يثير العداوات والحروب والفتن وهو ما حصل للمعلق الرياضي القطري حفيظ دراجي ونقل موقع “الجزائر 1″،  أن الدراجي سيتم إلقاء القبض عليه، في حال محاولته دخول التراب الجزائري، بتهمة الإساءة للمؤسسة العسكرية والتحريض على التمرد والعصيان المدني والتآمر على الأمن القومي للبلاد منذ 2019.
فليس من الحكمة أن نحاور السفهاء لأن السفيه لا رشد في أقواله ولا أفعاله فكيف يرجى تلمس الحق في محاورته .
و الأكيد أن أمور السياسة و شؤونها كبيرة على المعلق و كان له أن يبتلع لسانه و يكسر قلمه و يسكت عن الكلام المباح و غير المباح و لا يتدخل في ما يفوق حجمه و فهمه.

وآخر الكلام نقول لهذا المريض نحمد الله الذي عافانا مما ابتلاك به !.

Loading...