المغربية المستقلة : بهيجة حيلات
قدم مجموعة من الباحثين رؤى ومقاربات جديدة لمحلمة استرجاع وادي الذهب المجيدة وذلك في ضمن أشغال الندوة العلمية الوطنية الرقمية التي المنظمة من قبل النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأكادير وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأكادير، في موضوع: “ذكرى استرجاع وادي الذهب: معلمة مشرقة في مسيرة استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية”. مساء يوم أمس 14 غشت 2021 والتي بثت رقميا تماشيا مع الاجراءات الاحترازية لمكافحة كوفيد 19، على الصفحات الرسمية للمندوبية السامية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتهدف هذه الندوة الفكرية بحسب بلاغ الجهة المنظمة إلى “استحضار رمزية ودلالات ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب في سياق التحديات الوطنية الراهنة”.هذا بالاضافة الى “التعريف بفصول هامة من ذاكرة المقاومة والكفاح الوطني من أجل الاستقلال واستكمال الوحدة الترابية، وكذا تنمية الحس الوطني والدفاع عن الثوابت الدينية والوطنية والاعتزاز بالهوية المغربية”.

وشارك في تأطير أشغال هذه الندوة نخبة من الباحثين: كالاستاذ القدير لحسن تالحوت الباحث في علوم التربية، الذي قارب موضوع: دلالات ورسائل استرجاع إقليم وادي الذهب. والأكاديمي والمحلل السياسي محمد بودن الذي قدم قراءة تحليلية تطرق لمستجدات قضية الصحراء المغربية على ضوء الدينامية الدولية لدعم الوحدة الترابية للمغرب.
وشاركت الأستاذة الأديبة زبيدة هرماس عضو المجلس العلمي الحي المحمدي عين السبع. وتمحورت مشاركتها حول موضوع: “المرأة الصحراوية المقاومة من خلال رواية “عشاق الصحراء” للكاتبة زبيدة هرماس.

وقامت الأستاذة بهيجة حيلات الإطار بالنيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأكادير بتقديم اشغال هذه الندوة.

وتأتي هذه الندوة الفكرية بحسب البلاغ “في إطار الجهود التي تبذلها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير للحفاظ على الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، وإبراز دروسها وعبرها ومعانيها للناشئة وعموم المواطنين، وغرس قيم حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه”.

