إفران : القانون والواجب في مواجهة جائحة كورونا. حتى في مرحلة الدلتا، بين حزم وتراخي من؟؟..

  المغربيةالمستقلة :حدو شعيب.

أولا وللتذكير فطالما، عملت جاهدا منذ الإعلان رسميا، عن التدابير الوقائية، من أهمها الحجر الصحي، لمحاولة محاصرة إنتشار الجائحة، والتخفيف من آثاره، على إنباه من يهمهم الأمر، وخاصة السلطويون الإقليميين والمركزيون، بالمراسلة المباشرة ثم عبر هذه الوسيلة:
(المغربية المستقلة )المشكورة، والتي لا تتطلب مجهودا ولا وسيطا أو جاها، في تبليغ الصوت، من كل إنسان ومكان، إلى و ضد كل ذي سلطان، بلا زادة ولا نقصان، إلى ما يطبع ويعتري، وبشكل إعتيادي وعلني، تعاطي ذلك وتدبيره، من قبل الموكول إليهم، السهر على على حسن التنفيذ والتطبيق محليا، وذكرت بالصفة أهم أبرز، من كانوا مبادرين إلى عدم الإمتثال والإنضباط، من المسؤولين المحليين ومن معهم، بتراب قيادة وجماعة واد ايفران، لكن وعلى غرار، مظاهر فسادية وإلهادية عديدة أخرى، وفي سياق الممنهج، من سائد واقع المملكة، بخصوص سير الإدارة وأدائها، وما إلى ذلك، من مكافحة الفساد وتخليق الحياة العامة إلخ.
لا حياة ولا حياء لمن تنادي، مما شجع على التمادي والتكرار، وكذا الإنتشار في صفوف، مختلف فئات البشر، والتسبب في المتضرر والإضرار، وكان المثال المتوقع، من القائد بعض مقربيه، وهو ما كان، موضوع منشورات فيسبوكية سابقة، ولا من يعتبر، وإن هذا كان، وبدرجة وحدة متفاوتتين، كأمور أخرى سائدا، بربوع المملكة المحسودة، على تمتع رعاياها، دون ميز ولا إمتياز، باللازم من الحقوق والأمن، وفق مباديء دولة الحق والقانون والمساواة !!، ومنه الأمن الصحي، خاصة في زمن، هكذا جائحة فاضحة، حيث السلطات العمومية المختصة، واقفة حازمة صارمة، في مواجهتها وحماية المواطنين منها، ومن مخلفاتها وآثارها… إلخ، وهذا مما يدّعون، في خطاباتهم الرسمية، والتحسيسية الدعائية المحلية، وهو ما في الغالب، يناقضه الملحوظ والمسجل، على أرض الواقع، والمستدل عليه بالنتائج والتداول حولها، في التفسيرات والتأويلات، ليضطر المسؤولون وتملصا من المسؤولية، للإبداع التعبير التلبيسي والتبريري، بإيعاز ما بلغته الأمور، إلى المواطنين المحكومين والمسيرين، ووصفه بالتراخي وأللامبالاة، وهو ما لا يستقيم، وحقيقة الفعل الموصوف، لأن مثلما هو حال الحزم، نقيض التراخي، فكلاهما لمن بيدهم، السلطة والقوة والنفوذ، ووسائل التطبيق وحق التصرف، ما يعني أن التراخي، كان أولا وأخيرا، من ممثلي السلطات المختصة، والحزم والصرامة متوجبان، على هؤلاء في أداء مهامهم، فظلا عما يتطلب ذلك، من يقظة ونزاهة ونكران الذات، وعلى كل وفي هذا السياق، وعلاقة به وبالمعتاد، في دور ومسؤولية، العموميين المذكورين، وما آلت إليه وبلغته، أوضاع الحالة الصحية الوبائية، بالمملكة عموما والإقليم خصوصا، وقيادة واد ايفران على الأخص، فإن أقل ما يوصف به الواقع، هو أن الأمور جد عادية، وكأن ليس هناك تدابير، والأنشطة المستدعية التجمعات والإزدحامات، عادت وفي هذه الفترة، المنتشر الفيروس الدلتاوي، السريع الإنتشار والقوي الفتك، إلى ما كان عليه الحال، قبل عهد كورونا، حيث أن المنطقة، لا يكاد حفل ما، والمعبر عنه بلغتنا بالعرس، يخمد ويخبو هزيجه وصخبه، حتى يسترعي آخر مسامع وأنظار المحيط، حيث لا كمامات، ولا تباعد جسدي إلخ، فضلا عن توقيتها، والمدة المستغرقة فعالياتها، فمثلما هنا حفلات، دامت لأكثر من يومين، وإلى فجر كل يوم، وما إلى ذلك، من داخل خارج، وبالتالي متنقل أو متجول، إلى من فضاء الحفل(الخرق) بل وحسب المتداول، هنا من حضرها، بعض أعوان السلطة، متباهين بتوفير الحماية لأصحابها، وتعبير عن حسن الجوار، والحديث طويل وبقيته أطول، وبما أن لا طائل منه، أكتفي بهذا وأقف عنده، كتفاعل وجودي فقط !!.

Loading...