الناشط الوادنوني “العلوي مولاي الطاهر” يتساءل ما هو مصير هذه الفئة التي درست وتابرت وسهرت الليالي من أجل طلب العلم والوصول يوما إلى سوق الشغل؟؟!!
المغربية المستقلة : بقلم العلوي مولاي الطاهر
كلميم ستسوق طريقها نحو الصدارة…
من خلال تتبعنا للشأن المحلي والجهوي منذ سنوات ونحن شباب هذه المنطقة العزيزة، لاحظنا على أنها في سبات وعميق إلا أنها تستحق الأفضل، كم أنشأت من أجيال، أطر، أطباء مهندسين، ومجازين، كرسوا حياتهم لطلب العلم وللوصول إلى أعلى المراتب، لكن هذه الحفرة كما يسميها القدماء الوادنونيون، دفنت كل طموحات وأهداف هذه الفئة التي تعاني من الوباء اللعين وهو “البطالة” السؤال الذي يجب طرحه في هذه الوضعية:
ما هو مصير هذه الفئة التي درست وتابرت وسهرت الليالي من أجل طلب العلم والوصول يوما إلى سوق الشغل؟؟!!
الشيء الذي جعل أغلبية أبناء هذه المنطقة الإستثنائية يلجأون إلى الهجرة عبر قوارب الموت وهنا سأضع علامة ٱستفهام؟ وسأقف وقفة ترحم على الشباب ضحايا لقمة العيش،ونحن بدورنا كشباب لهم غيرة على المنطقة لن نجعل كل هذا يمر مرور الكرام وسندافع عن هذه الفكرة بصفتنا وادنونيون أحرار حتى النخاع، كلميم أكيد أكيد ستكون الأفضل قريباً، وإن ينصركم الله فلا غالب لكم.
ٱنتظرونا…

