طارق رمضان : مارق مغتصب يتطاول على بلاد الشرفاء

المغربية المستقلة: بقلم حسن مقرز /بروكسيل

معنى كلمة(تطاول)؟مثلاً:شخصُُ جاهلُُ يتصور نفسه عالماً،ويتهم العلماء بالجهل،وشخصُُ مجرم يتهم المسالمين بالإرهاب،وشخصُُ عاهريصف الشرفاء بالعهر.وهذا المثال الأخير مناسبُُ تماماً لشخص مارق كتبت عنه:
فقد حاول طارق رمضان العودة إلى المشهد راكبا موجة “مؤامرة بيغاسوس” ليتطاول على المملكة المغربية الشريفة ، وذلك بعد غيابه على إثر فضيحة جنسية، تتعلق بتهم تحرش واغتصاب ل5 سيدات، قضى إثرها 9 شهور في السجن الاحتياطي،في انتظار الحكم النهائي. فهناك فاسدين بإجماع الآراء، وانتهازيين باتفاق الأدلة، يتسللون ويقدمون أنفسهم فى ثياب الناصحين، بل إن بعضهم أصبح يقدم نظريات فى السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة، بينما أول مكاشفة تعنى أن يحاكم.
لماذا أقول هذا؟لأن عدد من محترفى الفساد فى كل العصور، وهم يتحدثون عن الطهارة والشرف، ولديهم نظريات فى الحديث عن الفساد والدعوة لمواجهته كأنهم من كبار المصلحين ، و«احذر الفاسد الذى يتحدث كثيرًا عن مواجهة الفساد»، وكثير من معارك نراها اليوم على الشاشات، أو مواقع التواصل، ظاهرها الحرص على الإسلام ، وباطنها المنافسة للبحث عن المال و الشهرة.
وهناك منافقون «عابرون لكل الأنظمة»، يمتلكون قدرات على الضحك و غسيل الأدمغة ، والعيب ليس عيبهم، لكنه عيب النظام السياسى والاجتماعى الذى مازال يسمح لهؤلاء الفاسدين بالتحدث و نصح الآخرين ، والوصول إلى قمة الغنى ، عندها سوف يتأكد الناس أن الحديث عن النصيحة و الفتوى هو مجرد كلام للاستهلاك المالي و السياسي .
فملف محاكمة طارق رمضان، حفيد مؤسس تنظيم “الإخوان”، عن محاولته الحصول على معلومات شخصية عن إحدى ضحاياه بطريقة “غير مشروعة”.
ففي التقرير الموجه ضده اتهمته إحدى ضحاياه في جرائم الاغتصاب بالقيام بعملية تقصي وتتبع غير قانونية عنها، بهدف ابتزازها والضغط عليها للرضوخ في مجريات المحاكمة التي يخضع لها حيث أن عملية التقصي غير القانونية تمت من خلال “شبكة الإنترنت أو الـ”دارك ويب” والتي تجري من خلالها العديد من الأنشطة غير القانونية.
وقد ذكر التقرير أيضا أن طارق رمضان وعميل في المخابرات الفرنسية يدعى “حورس” استغلا المعلومات الشخصية التي حصلوا عليها ووجهوا للضحية “كريستيل” تهديدات وابتزازات للتراجع عن الاتهامات التي توجهها لحفيد مؤسس الجماعة. فقد اتهمت كريستيل طارق رمضان بالاعتداء عليها بفندق في ليون عام 2009 ويواجه رمضان أيضا تهما جنائية بالاغتصاب من نساء أخريات في فرنسا والولايات المتحدة وسويسرا.
كما وثقه العرض التلفزيون الفرنسي، لفيلم وثائقي بعنوان “الشيطان في جسد”، الذي قام بعرض شهادات من تم اغتصابهن من قبل طارق رمضان حفيد البنا، يجب أن يعلق عليه كل المسلمين غير المنتمين لأيديولوجيته والتأكيد على أن ما يمارسه هذا الشخص وجماعتة وباقي جماعات الإسلام السياسي الانتهازية ـ التي تتظاهر بالورع والاعتدال لكنها متطرفة وفاسدة في باطنها ـ لا تمثل سوى نفسها وهي مرفوضة من غالبية المسلمين.
كما كشف الصحفي الفرنسي السويسري يان هامل، في كتابه الجديد “طارق رمضان ..قصة دجال” الصادر عن دار نشر فلوماريون، عن أن   رمضان استغل اسم جده (حسن البنا ) ودعم إخوان أوروبا، للوصول إلى مآربه وأهدافه.
ورصد الكتاب الجديد شبكة علاقات حفيد البنا مع السياسيين، ومموليه ورعاته الآخرين، إلى نهاية سقوطه ( طارق رمضان) بعد فضح تورطه في قضايا اغتصاب.
وأشار الكتاب المؤلف من 300 صفحة إلى استراتيجية طارق رمضان في خداع ضحاياه، والتابعين له، إذ اعترف الكاتب الفرنسي بأنه “كان أحد الذين صدقوا رمضان قبل كشف إزدواجيته خداعه”.
وقال الكاتب في ملخص كتابه:” لربع قرن من الزمان، ارتفعت أيقونة طارق رمضان، قبل أن تتراجع إلى حد كبير، لدى الغرب، مستفيداً من دعم الكثير من “البلهاء”، سواء كان ذلك من الشخصيات البارزة الكاثوليكية أو مسؤولي التعليم أو حقوق الإنسان أو الناشطين الاشتراكيين والبيئيين والباحثين والمثقفين والصحفيين المضيفين على شاشات التلفزيون، عبر المناظرات العقيمة التي كان يخوضها مستعرضاً بلاغته”.
وقال الصحفي يان هامل إن :” حفيد البنا قدم نفسه أستاذاً للفلسفة في جامعة فريبورج  رغم أنه محاضراً متطوعًا فقط، وأطلق على نفسه اسم “عالم”، بدون وجه حق”.
ووصف هامل رمضان بـ” دجالاُ، لكونه قدم نفسه كمبدع تقدمي، في حين أن آرائه أكثر رجعية”.
ودلل الكاتب الفرنسي على ذلك بالقول: ” طارق رمضان نشر مقالة عام 1994 في صحيفة “لوكورييه” بجنيف حول المرأة، وتعاطفه مع الإرهابي محمد المراح عام 2017، كما أنه لا يتوقف عن تهديد وإهانة خصومه”.

Loading...