ساكنة العالية أيت فاصكا بجماعة مولاي بوعزة بخنيفرة تعاني العطش الشديد ، و الساكنة تتهم الرئيس و المجلس بسوء تدبير القطاع ، والتسيير العشوائي
المغربية المستقلة : عزيز احنو
جفت الآبار و أصبحت ساكنة العالية بأيت فاصكا بالجماعة الترابية مولاي بوعزة بعمالة إقليم خنيفرة بدون ماء ، زيارة طاقم الموقع للمنطقة ابان عن بنية تحتية هشة وساكنة مغلوبة على أمرها ، مناطق معزولة ، ممرات مهترئة بالكاد تمكن من مرور سيارة بيكوب وسيلة نقل القرويين الوحيدة ، مدرسة تحولت طاولاتها و مقاعدها لغطاء لآبار تم حفرها منذ زمن دون ماء ، بسبب عدم اعتماد المجلس الجماعي على تقنيات حديثة تمكن من تحديد إحداثيات مصادر الماء ، تم حفر ثقوب مائية بطريقة عشوائية ، اهدرت فيها ميزانيات ضخمة

مدرسة بدون مقاعد وطاولات جدرانها آيلة للسقوط ، واطفال يقطعون مسافات تفوق ال 7كلم لبلوغ المؤسسة الشبيهة بالإسطبل، مصدر المياه الوحيد هو مشروع بناء خزان مزود بالطاقة الشمسية وبئر واحد يستفيد منه أقرباء الرئيس فيما ما يزيد عن 120 أسرة محرومة من الماء الصالح للشرب حسب ما صرح به ما يفوق ال40 شخص من الساكنة المحلية، وترجع الساكنة المحلية ذلك إلى اللامبالاة الرئيس لشكاياتهم ومطالبهم، رغم طرق أبواب الجماعة عدة مرات ، غياب الرئيس الدائم وسفره نحو ديار المهجر مقر سكناه كان مانعا من تتبع مشاكل و هموم الساكنة بالجماعة ، نائب الرئيس كان سببا في حادثة سير ، احدثت خسائر بسيارة بيكوب في ملك الجماعة ، وكان يقود بسرعة جنونية بين مولاي بوعزة وفوغال وهو لايتوفر على رخصة السياقة ، كادت أن تودي بحياته، ولولا تدخل عضو جهة بني ملال خنيفرة الذي يسير الجماعة بقبضة من حديد (أ ب ) ، و الذي كان وراء التستر على خطايا ومخالفات النائب الأول للرئيس.

الممرات الخاصة بنقل القرويين المغلوبين على أمرهم تصلح لمرور سيارة نقل واحدة وإذا صادف أن تواجدت سيارتين بالممر فإن إحداهما تظطر للعودة لعدة كيلومترات لتفسح المجال للأخرى ،
الساكنة القروية بالعالية أيت فاسكا تتهم الرئيس بالتلاعب بمحاضر الدورات مما اظطر معه المستشار الجماعي حامل مشاكل المواطن للإستقالة لتظل المنطقة بدون مستشار يطرح مشاكل وهموم المواطنين ، ناهيك عن محاولة الرئيس الهيمنة على مصادر المياه ومحاولة تمريرها نحو منزله وضيعته ، لولا تدخل ورثة القدوري وتقديم شكاية في الأمر .
مركز مولاي بوعزة لم يسلم هو الآخر من التسيير العشوائي للمجلس الذي يتراءسه العدلاوي القدوري حيث يحرم متطوعين من جمع الأزبال بالمؤسسات التعليمية من سيارة نقل الأزبال لتقوم هذه التنظيمات باكتراء الحمير لرمي النفايات بالمزبلة . ولا يكترث لمطالبهم المشروعة من ماء وكهرباء ومراكز صحية وترميم المؤسسات التعليمية ،
حتى المساجد لم تسلم من غطرسة الرئيس وزبانيته من الأعضاء ، حيث قام محسن باقتناء صهريج كبير على أن تقوم الجماعة بملئه بالماء ، إلا أن الصهريج ظل فارغا حتى كتابة هذه السطور .
سقايات على طول المسافة بدون ماء وهي ديكور على جنبات الطريق ، إلا من صنبورين بعيدين عن الساكنة بعدة كيلومترات، ويظطر القروي لقطع ما يزيد عن 9 كيلومترات لجلب الماء أو اقتناء 1000 لتر كل يومين بمبلغ 50 درهم لتروى الأسرة والقطيع ، أو قنية 5 لترات بمبلغ 5 دراهم ، مما يزيد من تكاليف الأسرة وبالتالي وضعها بموقع الهشاشة .

هكذا هي جل مناطق مولاي بوعزة مركز الضريح ، و الشرفاء ،
هذا ولازال الرئيس ومجلسه الجماعي في سبات عميق والساكنة القروية محرومة من الربط بالشبكة الكهربائية والماء الصالح للشرب وصيانة الطرقات وغياب مركز صحي يحمي المرأة والطفل خاصة إبان فترة الصيف حيث تكثر الأفاعي والعقارب ، والتي خلفت شهداء بالجملة نظرا لوعرة المسالك وعدم الاهتمام بالمجال و الإنسان.. ولازالت نفس الوجوه تتصارع عبر الترحال السياسي و الترشح للإستحقاقات القادمة، غير مكترثة بخطابات ملك المغرب الذي حث دائما على الإهتمام بمشاكل المواطن، من أجل استكمال حرمان المواطنين من جميع حقوقهم المكفولة دستوريا .
