الشاب عبد الرحيم نوفيسو: وجه سياسي جديد يتقدم للانتخبات البرلمانية بإقليم طاطا

المغربية المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري

شخصية بارزة غنية عن كل تعريف. ابن مدشر تزكي ادوبلول اسافن طاطا .

يكون هذا الإنسان المتواضع قد فرض نفسه وبقوة في الساحة السياسية ونحث بتدخلاته وتحركاته لاسيما في الآونة الأخيرة اسمه بشكل بارز. حيث أصبح عدد كبير من متتبعي الشأن المحلي الطاطاوي يتوقعون أن يفوز عبد الرحيم نوفيسو الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة؛ كما تنبأ العديد من المحللين المحليين بفوزه نظراً لامتلاكه لشروط ذاتية وأخرى موضوعية لقلب الطاولة على المنافسين التقليديين، بل سيكون منافساً شرساً.

يقول نوفيسو إنه “انطلق بأول احتياطي في البلاد للباريتين (المغرب المصدر ثالثا عالمي بعد الصين والهند) والمستخدم في التنقيب على النفط والغاز من مناطق في درعة تافيلالت وفي جبال مناطق سوس ماسة، ثم توجه للنحاس الذي صار مادة استراتيجية في الصناعات وله موقع إفريقيا.
وبعدما راكم الشاب عبد الرحيم خبرته في معدن “البارتين”، توجه لمعدن لنحاس (جبال سوس ودرعة) وصار يصدره لشركات عالمية، خاصة الصين. شأنه شأن معادن الرصاص والذهب وغيره.
يعتبر نوفيسو أن “الاستمرارية والنظرة الاستراتيجية داخل قطاع التعدين وإعادة استثمار الأرباح في مناجم أخرى إما بالتنقيب أو ف مناجم أخرى صغيرة قد يمتد إلى سنوات صار ددنه وهمه وأفقه، حيث يتجه لتثمين المادة الخام لتصنيعها ومعالجتها كي يكون ثمنها في الربح أكثر من الثمن وتتحقق فرص شغل جديدة.
وعلى الرغم من أن شركاته التعدينية تشغل أكثر من 500 شخص،فإن طموحاته تتوسع وتكبر وتطمح لتوفير فرص شغل جديدة وإَضافية كل عام بالاعتماد على مزيد من الاستكشافات التعدينية.
ينصح نوفيسو الجيل الجديد من الشباب بأن تكون طموحاتهم أكبر ويشتغلوا لأن تصير أحلامهم كبيرة، لأن الفرص المتوفرة اليوم أكبر من ذي قبل، عبر تحفيزات ومبادرات وضعتها الدولة لفائدة الشباب ليحققوا ذواتهم وأحلامهم الكبيرة، وعلهم أن لا ييئسوا وأن لا يستسلموا حتى يكسبوا الرهان ويحقوا الأماني مهما كانت الظروف.

Loading...