جماعة مدينة طاطا تحاول تدارك ما فاتها خلال الأربع سنوات الماضية

المغربية المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري

يبدوا ان جماعة مدينة طاطا تحاول تدارك مافاتها خلال الأربع سنوات الماضية، من خلال حملة من الترقيعات بشوارع وأزقة المدينة، حتى بدت جماليتها مثل سروال جينز مرقّط ومرقع بمجموعة من الأثواب المزركشة لتفقد حاضرة مدن الجنوب الشرقية جمالها وتقلع عنها الفستان الجميل لتلبس البالي من السراويل.

هذا وتعيش المدينة هذه الأيام، على وقع غليان واسع من طرف الساكنة والمواطنين، الذين أعربوا عن تذمرهم من سياسة “ترقيع” الشوارع والساحات العمومية التي انطلق فيها المجلس الجماعي للمدينة منذ أيام بعدد من شوارع وأحياء المدينة، فبدل إعادة إصلاحها بالكامل وتهيئتها من جديد بسبب الحفر الكثيرة التي توجد بها، شرع المجلس الجماعي مع اقتراب موعد الانتخابات، هذه الأيام، في محاولة لـ”ترقيع” بعض الشوارع، حيث يعمل على ترقيع الحفر المعروفة بالمدينة والمنقسمة بمختلف الشوارع وهو ما اعتبره عدد من المواطنين خطوة لدر الرماد في العيون، و”سياسة ترقيعية” ينهجها المجلس دون القيام بإصلاح شامل وأن هذا التحرك مرده تحرك سياسي قبيل موعد الإنتخابات القادمة، خاصة بعد غياب المجلس لسنوات عن دوره في عملية تجهيز وإصلاح البنيات التحتية بالمدينة ومنها الشوارع والأزقة على وجه الخصوص كشارع الحسن الثاني وشارع الجيش الملكي إضافة الى زنقة الشيخ ماء العينين .

وندد عدد من الفاعلين الجمعويين والنشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي بهذه الخطوة ، إذ اعتبروها تضييعا للمال العام من أجل تغطية حفر في الطرقات بدل إصلاح الشوارع التي تعاني منذ سنوات من هذه الوضعية، كما اعتبر بعض مستعملي السيارات وسائقي سيارات الأجرة أن هذه الإصلاحات التي تقوم بها جماعة طاطا عن طريق إعادة تبليط الحفر لن تستمر طويلا، باعتبارها خطوة موسمية تكاد تظهر عيوبها شهر بعد كل عملية ترقيع، وأنها سرعان ما ستظهر الحفر من جديد بالنظر إلى الطريقة العشوائية التي تتم بها، ناهيك عن أنها تفتقد للجمالية وتسيء إلى مظاهر الشوارع المدينة.

Loading...