قفف المجلس الجماعي من منطق المساعدة الإجتماعية الى كسب رهان الإنتخابات باقا اقليم طاطا

المغريبة المستقلة : عبد الله الجعفري

لم يكن في الحسبان أن المواطن الأقاوي هو مواطن يسهل كسبه، من خلال قفة لا يتجاوز سعرها 200 درهم، ولم يكن في تاريخ المساعدات الاجتماعية أن تعطى لمن يملك عوض من هو في حاجة لها.

فقد قام المجلس البلدي بأقا بتوزيع قفف في جانبها العام هي قفف تدخل ضمن المساعدات الانسانيه لفائدة الأسر المعوزة فاقدة الدخل، واليتامى وغيرهم من شرائح المجتمع الهشة، لكن في المبدئ الحقيقي الذي بنيت عليه هو استغلال المحتاجين للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

والذي يؤكد دلك أن هناك عائلات وأسر ليست في حاجة الى تلك القفة بثاتا، لكن الموزعون أبوا الا أن يدرجوا أسمائهم ضمن اللوائح الى جوار باقي المحتاجين والأكثر حاجة، ودلك يمكن ادراجه في سياق الحفاض على الناخبين والحصول على أصوات انتخابية جديدة.

800 قفة توزعت على مركز أقا هناك من حصل على قفتين وتلاتة قفف وهناك من لم يدخل في حسابات المجلس كونه صوت انتخابي يخدم أحزاب سياسية معارضة، ادا هنا لم نعد نتحدت عن المساعدات الاج بقدر ما سنزرع قيم غير أخلاقية ونرڤزة داخل عموم المواطنين.

وختاما الرسالة التي نود توجيهها الى المسؤولين هو أن القفف وغيرها من المساعدات هي قيم أخلاقية نبيلة تنم عن مدى وعي المسؤول تجاه المواطنين لما طالهم من مشاكل اقتصادية تجاه الوضع الوبائي التي يعرفها العالم، وأن تقديم يد العون تشمل الكل المركب من المحتاجين والمتضررين من تبعات هذه الأزمة ولا يجب استغلال المد الانتخابي لتصفية حسابات واهية تذل عن تقزم وقومجية الفكر.

Loading...