المغريبة المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري
فالفنان الفاضل ” احمد نتما” ينحذر من نواحي سوس، والتي تتميز بثفافتها و عاداتها وتقاليدها، إلا أنها عاصمة العلم والأدب ، فقد نال الشخص ” احمد نتما” ما نال من أخلاق وتربية وعلم وثقافة ، فاحتدى حذو الفن الأمازيغي بقواعده الرصينة والرزينة.
فقد أعطى هذا الشخص في مجاله الفني الكثير ولم يبخلعن العطاء، حيث ساهم بكل ما أوتي من قوة مادية ومعنوية ليساهم في إبراز الثقافة الأمازيغية بصفة عامة، والأمازيغية السوسية بصفة خاصة.
إن جل إنتاجاته الفنية الأمازيغية، منها الدراما والكوميدية….. كانت في مستوى الفن، إذ ترسل رسائلا واقعة وتستيقظ البعض من غفلته عن ما يجري في محيطه والمجتمعات الأمازيغية.
فهذه الشخصية”احمد نتما” ظهرت بحلة جديدة وبنمظ من نوع آخر في هذا العمل الفني لها المسمى ب ” بابا علي”،(المسلسل الرمضاني لعام 2021)، حيث نال ضجة في الأوساط الفنية ونسبة المشاهدة العالية في مختلف المواقع المحلية والوطنية والدولية، بفضل الدور الذي لعبته تلك الشخصية الفذة، التي لا تأبى إلا الرفي والرفع في مستوى الإنتاج الفني الأمازيغي. وءلك فضلا عن المنطقة التي تمت تصويره فيه ذات مكانة عالمية تاريخية برهطا ورسمتها الأمازيغ في أصلها ومفصلها.
والشخصية أي ” أحمد نتما” لها كل التقدير والإحترام ، وتحية فنيةلها، ولها مزيدا من التألق والمشوار الحافل بالإبداع ذو جودة عالية بمختلف انماطه حتى تكرس بذاتها جذورا متينة للفن الأمازيغي الأصيل.
“أحمد نتما” قبل كل شيء مدرسة فنية قائمة بذاته دون جحود، يستحق الكثير والكثير، وكل ما قيل عن هذه الشخصية فهو قليل في حقها.
