المغريبة المستقلة: بقلم امكسا بوتولين / متابعة:رشيد ادليم
الحاضرون في وقفة اليوم، متفقون بالاجماع على ان اعتقال بوطعام ليس مرتبطاً بتاتاً بالتهمة الكاريكاتورية المجترة (التشهير والقذف) ، ولكن اكثر ارتباطاً بصفته فاضح فساد وتورط مسؤولي الاقليم ورجال اداراتها في جرائم قتل تيزنيت ..
بوطعام من الرجال الشجعان في المدينة الذين يقفون في وجه المخططات التخريبية ، وعبر منبره “تيزبريس” كان مصدر إزعاج وفضح للجرائم المقترفة في حق المدينة، وان اشتهر بفضحه لأساليب المافيات العقارية في الاستيلاء على اراضي البسطاء، فلم يكف عن فضح جرائم التهريب المنظمة التي صارت تيزنيت نقطة عبورها الرئيسية وهي النقطة الحقيقية التي أفاضت الكأس وجرت عليه خيوط المتابعة بشكل استعجالي، وهو الذي لا يتؤانى في تفكيك ملفات حساسة بالمدينة كثيرة، أخرها ملف ضحايا العمران والعامل والباشا ..
بوطعام، ايضاً لم يكف يوماً عن تعرية مخططات أخنوش في سلب الناس اراضيهم وفرض تهجير قسري على ساكنة القرى بتسليط جحافل الابل والقطعان عليهم و التقصير الفاضح في محاصرة الحشرة القرمزية وخلخلة استدامة مواردهم الطبيعية واستقرارهم .
واذا كان في الدول التي تحترم شعوبها، ان يكون الهدف هو تأمين قوت ورفاهية المواطن، فنحن يكون الجواب على انتظارات المواطنين متابعة واعتقال فاضحي الفساد والكساد التنموي.
ولكن الى متى …؟!
الناس تصبر تصبر و في الاخير ستنفجر ...!
