المغريبة المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري
فالكلمات والعبارات لن توفيه شئ من حقه ولو بجزء بسيط عن ما قدم في المجال الفني ستيل (تكروبيت).
تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه إلّا أنت محمد بوكار.
إليك يا من كان له قدم السبق في ركب الفن والموسيقى، إليك يا من بذلت ولم تنتظر العطاء. إليك يا مَن كان له قدم السبق في ركب العلم والتعليم .. إليك يا من بذلت ولم تنتظر العطاء .. إليك أُهدي عبارات الشكر والتقدير. تلوح في سمائنا دوماً نجوم براقه مثلك صديقي واخي ، لا يخفت بريقها عنا لحظة واحدة نترقب إضائتها بقلوب ولهانه، ونسعد بلمعانها في سمائنا كل ساعة فاستحقت وبكل فخر أن يُرفع اسمها في عليانا.
كلمة شكر وعرفان .. إلى صاحب القلب الطيّب .. إلى صاحب النفس الأبيّه .. إلى صاحب الابتسامة الفريدة .. إلى من حارب وساهم الكثير مِن أجلي انجاح عمله الفني. لكل مبدع إنجاز ولكل شكر قصيدة ولكل مقام مقال،
ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشكر نهديك ورب العرش يحميك ايها الفنان الرئع . تلوح في سمائنا دوماً نجوم برّاقه .. لا يخفت بريقها عنّا لحظة واحدة .. نترقب إضاءتها بقلوب ولهة .. ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعه .. فاستحقت وبكلّ فخر أن يرفع اسمها في العلياء. عبر نفحات النسيم وأريج الأزاهير وخيوط الأصيل أرسل شكراً من الأعماق لك. إلى صاحب التميّز والأفكار النيّرة
.. أزكى التحيّات وأجملها وأنداها وأطيبها .. أرسلها لك بكلّ ودّ وحب وإخلاص .
. تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام .. وأن تصف ما اختلج بملئ فؤادي من ثناء وإعجاب .. فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تُنير دروب الحائرين.
شكراً لك من أعماق قلبي على عطائك الدائم.
واصل ايها الرئع محمد بوكار مزيدا من التالق والعطاء
