الناشط الحقوقي “لحسن أوبلا” : خرج طول و عرض فالمندوب العام لإدارة السجون “محمد صالح التامك”ها شنو قال عليه…
المغربية المستقلة : بقلم لحسن أوبلا
غير باش نوضحو شي أمور !!
..لا يخفى على أحد أن من مهام واختصاصات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تتجلى أساسا في مهمة إعداد والسهر على تنفيذ السياسة الحكومية في مجال إعادة إدماج السجناء، والحفاظ على سلامتهم وسلامة الأشخاص والمباني والمنشآت المخصصة للسجون، والمساهمة في الحفاظ على الأمن العام…يعني سي “التامك” خاصو إديها فمراقبة أوضاع السجون الداخلية وعدم (التنقاز) والتطاول على مهام واختصاصات وزارة الخارجية ، باعتبارها جهاز الدولة الرئيسي المسؤول عن إقامة وتطوير وتعزيز علاقات المملكة المغربية بالدول الشقيقة والصديقة والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية ، كما أنها (وزارة الخارجية) مسؤولة كذلك عن حماية مصالح المملكة المغربية وذلك استنادا إلى أحكام الدستور والقانون والسياسة العامة للدولة…هادشي بدون مانهضرو على الصفة لي عطاها سي “التامك” راسو فهاد الرسالة الموجهة إلى الخارجية الأمريكية لأن الصفة لي عطا راسو هنا هي “مواطن صحراوي” و “شيخ سابق لتحديد الهوية” بمعنى ماشي “مواطن مغربي” !! هذا دون مانهضرو على الرسالة لي كان ارسلها نفس الشخص للرئيس الأمريكي “جو بايدن” قبل تنصيبه رسميا..وتخيلو معي لو كان وقع شي تغيير على رأس الإدارة الأمريكية أو تعاودو الانتخابات فأمريكا أو جاب الله تدخلات وكالة المخابرات المركزية CIA و FBA وإدارة البانتاگون وزيد عليها أكثر من 17 وكالة استخباراتية لي كاينة عند أمريكا ورجعو القفة لجهة و/أو لصالح “دونالد ترامب” !! فهاد الحالة كان غيستبب لنا صاحبنا فأزمة سياسية ودبلوماسية بين واشنطن و الرباط…دابا ماشي هنا فين كاين اللغز !! اللغز الكبير كاين فوكالة المغرب العربي للأنباء MAP لي نشرات اليوم المقال ديال “التامك” ولي هو مقال كيتناقض بشكل تام مع ما نشرته نفس الوكالة يوم 21 أبريل حول نفس الملف (مجلس الأمن : المشاورات نصف السنوية حول قضية الصحراء المغربية) !!!!!!!!! وحاجة مهمة فالمقال ديال سي “التامك” أنه بغا يقول لنا بأن مقترح الحكم الذاتي هو فكرة أمريكية ماشي مغربية !!! وهادي شوي خيبة !!!!!!!! لأن حتى الأفكار والمقترحات عندهم “السيادة” والمغرب راه أكبر من أمريكا بقرون وقرون !!! المهم لي واضح أن هادشي ماشي بريئ ، ومن سابع المستحيلات إتجرأ هاد الشخص إدير هاد الخطوة بوحدو ومن عند راسو ، لأن الأمر كيتعلق بواحد الملف لي عندو حساسية كبيرة داخل أروقة الأمم المتحدة وداخل أجندة السياسة الخارجية الأمريكية…
باختصار ، المغرب لا يحتاج من العالم أن يعترف بمغربية الصحراء..ولكن فنفس الوقت المغرب ما خاصوش إعطي فرصة لشي واحد إلعب له ف الْپّارَامِيتْرْ ديال الدولة..لأن بحال هاد اللعب غيجيب لنا غير شي سِيرْكْوِي سياسي…والله أعلم عاوثاني !!
