المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم
إعلاميان مصريان معارضان لنظام السيسي هاربان من مصر و يستقران بدول أجنبية معارضة لنظام السيسي كتركيا و قطر و لهما قناة باليوتيوب لها متتبعيين بالملايين و يتكلمان بقضايا الأمة و ينظران لأفكارهما و يقصفان كل من يعارض أفكارهما .
الإعلاميان هاجما المغرب و انتقدا الخطوة التي انتهجها من أجل قضية عمرت ل 45 سنة أرقت جفون المغاربة و فرملت التنمية ببلدنا ، الإعلاميان اعتبرا القرار ساذجا و نصحانا بتحرير سبتة ومليلية !.
الصحراء مغربية بالخطوة او بدونها و هي تحتوي على أكثر من 33مدينة و مساحتها تعادل نصف مساحة المغرب و هي امتداد إفريقي للمغرب و تاريخيا لم تكن تابعة دولة إلا للمملكة المغربية .
أين كنتم خلال كل هذه السنوات 45سنة و لماذا لم تناصرو قضيتنا الوطنية الأولى ؟.
أين اختفت ألسنتكم في أزمة الݣرݣرات ؟ و لماذا لم تنصحو الشرذمة بالعودة لجحورها عوض قطع أرزاق مغاربة عبر قطع الطريق الحيوي .
لكن رب ضارة نافعة ، و الأزمات تبين معدن الرجال و المغرب ليس في حاجة لأحد لكي يحل مشاكله فقط نطلب منكم (تدخلو سوق (ك..) راسكم ) ! .
– مصر اول من طبع مقابل أخذ سيناء !
– تركيا ، حبيبتكم ، لها علاقات دبلوماسية و تجارية وصناعية مع إسرائيل من زمان ! .
– قطر ستطبع عما قريب ، وحينها ستصبح ألسنتكم تصدح بمزايا التطبيع و فوائده على المعدة و الشرايين ! .
– كل الدول العربية لها علاقات مع إسرائيل من (تحت الدف) و لا تظهرها علانية إلا المغرب الذي يتعامل بشفافية مع الموضوع كون له جالية عريضة تناهز المليون بإسرائيل و بمناصب سامية و تحب وطنها الأصلي و تناصر قضاياه بكل ما أوتيت من قوة ، وهي مرحب بها في بلدها الأول ولن نتنازل عنهم باعتبارهم مواطنين كاملين .
نصحنا معتز بالوحدة العربية التي تدغدغ العقول و القلوب ، وحدة عربية لم تأتي ولن تأتي ، كون العرب متفقين على ألا يتفقو ، و لن نفرط في قطعة أرض من أرضنا في سبيل وهم قد يطول انتظاره لعقود أو لقرون .
نعود لنصيحتك حول سبتة ومليلية و الجزر الخالدات ، هذه أراض مغربية و ستعود لحضن الوطن عاجلا أم ٱجلا و انشغالنا بهما و فتح جبهة الشمال هو أسمى متمنيات الجزائر الصهيونية و لن نفتحهما إلا بعد أن ننتهي من جبهة الجنوب و الشرق ، كونو على يقين .
الصحراء عقدة من لا عقدة له ، و الصحراء في مغربها ، و المغرب كامل بصحرائه ولا عزاء للحاقدين .
المغرب لا يعول على أي أحد من أجل اكتمال وحدته الثرابية لكن التريث هو سمتنا و (بالمهل كيتكال باداس) .
المغرب يعول على سواعد أبنائه لبناء بلده ولا يعول على دولة أجنبية للإقلاع باقتصاده و يعمل بمنطق رابح رابح .
تاريخنا المتجدر في الزمن يشهد على ما نقول ، و الله ولي التوفيق .
