المركز الترابي للدرك الملكي بدار ولد زيدوح يتمكن بفضل يقظته المستمرة والحملات المتواصلة من الايقاع بالعشرات من الخارجين عن القانون
المغربية المستقلة : إبراهيم مهدوب
افادتنا مصادر مطلعة للمغربية المستقلة ان قائد مركز الدرك الملكي لمركز دار ولد زيدوح قاد مجموعة من الحملات رفقة عناصره والتي تجلت في محاربة الخارجين عن القانون وكل من سولت له نفسه الإخلال بالامن العام ومحاولة إفساد الناشئة ، حيث تم نصب كمين محكم تم من خلاله إلقاء القبض على شخصين مهاجرين بالديار الايطالية بحوزتهما قنينة غاز الكليموجين ارادا شل حركة ضحيتان كانا ينويان تصفيتهما الجسدية اثر ما ادعوا خيانتها للامانة في تجارة المخدرات ( الكوكايين) ، وبأمر من رئيسهما المهرب الدولي الذي يقطن بايطاليا ، حث تم اعتقالهما في حالة تلبس بابتزاز الضحيتان في مبلغ 300 الف درهم ، مقابل الصفح عنهما ، كما أن أحدهما انتحل صفة ضابط سامي في الجيش أمام فريق الدرك الملكي،كما أن المركز قام ليلة قبل أمس من وضع كمين محكم لناجر مخدرات على الصعيد الوطني في الحدود بين دار ولد زيدوح واولاد عياد وتمكنت العناصر من إيقاف احد الشريكين فيما لاذ الاخر بالفرار لوجهة غير معلومة بمساعدة التضاريس والشعاب أضف إلى ذلك وسط الحقول ، حيث تم حجز ما يناهز أربع كيلوغراما من الكيف وكيلو غرامين من طابا وثلاثة صفائح من مخدر الشيرا ، حيث ان الهارب يشكل موضوع عدة برقيات بحث على الصعيد الوطني . فلم تعقهم صعوبة التضاريس والطرق الوعرة و الغير المعبدة ضفاف واد أم الربيع للوصول الى الأوكار التي يتحصن داخل شعابها الخارجين عن القانون ، وقد كانت هاته الاوكار من قبل ملجآ لبعض مروجي المخدرات وقطاع الطرق والفارين من قبضة العدالة قبل ان يقض رجال الدرك مضاجعهم .

وبحسب تصريحات بعض ساكنة المنطقة فإن قائد المركز الحالي عمل ومنذ مجيئه على إستثباب الامن على مستوى النفوذ الترابي التابع للمركز رغم قلة الامكانيات و الوسائل الوجستيكية التي تعمم على مراكز الدرك عبر ربوع المملكة لاتخول لرجال الدرك العمل بشكل مثالي وبأريحية بالمقارنة مع معدات رجال الدرك بالدول المتقدمة . هذا وبحسب ذات المصدر فإن الموقع الجغرافي لمنطقة دار ولد زيدوح والطرق الوعرة بضفاف الواد التي يتميز بها لم تشكل عائقا امام رجال الدرك في تأدية واجبهم الوطني مع العلم على ان المنطقة تعتبر نقطة فاصلة مابين مدينة الفقيه بن صالح و قلعة السراغنة وممر عبور للمئات من الغرباء عن المنطقة يوميا الشيء الذي يحتم على رجال الدرك في يقضة مستمرة وفي هذا السياق ربطنا الاتصال بمجموعة من فعاليات المجتمع المدني الذين أكدو لنا أن قائد سرية الدرك الملكي بدار ولد زيدوح يسهر على تتبع كل الملفات المطروحة على مكاتب المركز التابعة له ، بحيث تم القضاء مؤخرا على مجموعة من تجار المخدرات وأصحاب السرقة بالنشل ومجموعة من الجرائم المتنوعة الشيء الذي خلف ارتياحا عميقا لدى الساكنة وكذا فعاليات المجتمع المدني .
