على صفيح ساخن المعارضة تصفع رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت مرة آخرى

المغربية المستقلة : متابعة فخاري نورالدين وعالى البريكي والشفاعى محمد

الوجه الحقيقي للمعارضة بمجلس جهة درعة تافيلالت انا لله وانا اليه راجعون عزاؤنا واحد ، لأن الدمقراطية و المسؤولية في ذمة الله.

وعلى صفيح ساخن رفض يرفض ميزانية لسنة 2021 في دورة اكتوبر الجهوية، وضمير الرأي العام.سمح البث المباشر لاطوار دورة أكتوبر العادية بالمجلس الجهوي درعة تافيلالت، وكذا نهج الرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت ولاول مرة” لديمقراطية الميكروفون للمواطنين والمواطنات باستكشاف خبايا أساليب تدبير شأن المجلس الجهوي، وطرق صرف قرارته وميزانيته وكما اختلف الاعضاء الحاضرون وعددهم 35 من أصل45 ،داخل قاعة فلسطين بالراشيدية في تقييم أداء المكتب المسير ،وفي مناقشة جدول اعمال الدورة وترافعوا لتبرير مواقفهم بالرفض او القبول، اختلف بنفس الحماس أو اكثر المتتبعون في تقييم أداء ممثليهم بالمجلس الجهوي .

فقد عرفت دورة أكتوبر الجهوية متابعة غير مسبوقة عبر السمعي البصري ورجال الإعلامية بجهة درعة تافيلالت وباقي المنابر الإعلامية لأهمية النقط المدرجة فيها، وشمولها على مشاريع واعدة مشوقة مدغدغة لاحتياجات الساكنة بالجهة وعلما منها منها بذلك تدافعت كل الاطياف السياسية الممثلة بالمجلس للترافع لتبرير قرارتها بغية اقناع منتخبيها.
وفي استقراء سريع لالاف التعليقات التي واكبت النقل المباشر لهذه الدورة، يمكننا تسجيل اهتمام المواطنين والمواطنات بالشأن السياسي ،و تشبت أغلبهم بهذا المجلس الجهوي،ايمانا منهم أنه قادر على رتق دربالة الفقر، و خلق فرص التنمية بالجهة، فقد شكل المجلس في اعتقاد البعض حبل نجاة الجهة من الحرمان والهشاشة والعطالة وهذا يفسرتعاليق الاحباط ،والسخط ،والتذمرالتي أعقبت التصويت ضدالمشاريع الموعودة المدرجة بجدول الاعمال .
وصلة بما سبق يمكن حصر تعليقات المتتبعين كما يلي-
– تعليقات عاطفية يمليها التموقع الحزبي ،وتنتصر لهذا او ذاك طبقا لمنطق الانتماء.
– تعليقات عدوانية هجومية تتسم بالعدمية وتعبر عن عدم الثقة في السياسي ،وتعتبره تاجرفي الدين ووصولي يسوق الوهم ويركب على معاناة ،ومآسي الاخرين لبلوغ أهداف شخصية.
– تعليقات تقر بأن اللعبة السياسية لن تؤدي الى اي تغييرحقيقي فالاحزاب كلها متشابهة منمطة فلن يتغير أي شيء سواء وصل هذا الحزب أو ذاك ،ترأس المجلس( زايد أو عمر) فلن يغير أي شيء، ما دام الفساد مستشريا، وعدم المحاسبة.
– تعليقات راديكالية تشك في المؤسسات ورغبتها في التغيير في غياب تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة ،وتشك في المؤسسات الخاصة بمحاربة الفساد نفسها، وهناك من يعتبرها جزء من الفساد.
– تعليقات تحليلية موضوعية تحاول بسط دور الاغلبية والمعارضة وتعتبر رئاسة الشوباني للمجلس غير شرعية، ما دام أنه فقد الاغلبية العددية ،وحملته مسؤولية الوضع المأزوم الذي يوجد عليه المجلس ،فلو كان ديمقراطيا تقول التعاليق لاعاد المفاتيح الى الداخلية لتعود عجلة التنمية الى الدوران، بعد الاتفاق على رئيس آخر يحظى بالاغلبية.
– تعليقات كثيرة تحمل المعارضة تعثر المشاريع التنموية الخاصة بالطرقات بالعالم القروي، والتكوين المهني ،ومنح الفرق الرياضية ،وتتهمها باقصاء العالم القروي والشباب من حقهما من المال العام، غير أن هناك أصوات ترد على تلك الاتهامات بأن تلك الاموال المرصودة لتلك المشاريع ستبقى في الصندوق لان المعارضة لا تثق في وضعها بيد المكتب المسير الحالي الذي تتهمه بالتبدير، وعدم نقاء الذمة المالية التي وصل التحقيق فيها الى المحاكم المالية بفاس.والمشاريع المبرمجة ستنجز لاحقا بعد اسقاط المكتب الحالي ،الذي يتغيا الاسترزاق الانتخابي بادعاء انجاز هذه المشاريع : تعليقات هزلية تعتبر أن أعظم انجاز للمجلس الجهوي الحالي خلال الولاية الحالية هو زيارة( خالتي هنو) للصين.
ومهما اتفقنا أو اختلفنا مع رئيس محلس جهة درعة تافيلالت في عرضه لوجهات نظره في شأن النقط المدرجة بجدول الاعمال، لابد أن نشيد بقوة تحمله، ورباطة جأشه، وقدرته الفائقة على كظم غيظه، فقد تلقى كما هائلا من الضربات الموجعة، واستمع الى وابل من الاتهامات المستفزة، ولكنه لجم لسانه وأبان أنه يستند الى حائط من الاسمنت المسلح من الثبات والصمود ،وترجم في تسييره للجلسات بأن السياسة أخلاق ، ومن لم يقبل أن يكون في قفص الاتهام ليحاسب، ويراقب، لا يمكن أن يمارس السياسة

Loading...