مؤسسة سيدي أحمد الرامي الرائدة بأورير إقليم أكادير إداوتنان تحتفل بالذكرى 51 للمسيرة الخضراء المظفرة

المغربية المستقلة  : متابعة رشيد ادليم

في أجواء وطنية مفعمة بالفرح والاعتزاز، احتفلت مؤسسة سيدي أحمد الرامي الرائدة بأورير، إقليم أكادير إداوتنان، بالذكرى الـ 51 للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تصادف السادس من نونبر من كل سنة، وذلك بمشاركة واسعة لتلاميذ وتلميذات المؤسسة وأطرها التربوية والإدارية.

واستهل الحفل بترديد النشيد الوطني ورفع العلم المغربي بساحة المؤسسة، في لحظة مؤثرة اختلطت فيها مشاعر الفخر والانتماء للوطن، قبل أن يتناوب التلاميذ على تقديم فقرات متنوعة خلدت هذه المناسبة الوطنية الغالية.

وتضمن برنامج الاحتفال تقديم أنشودة وطنية رائعة من أداء تلاميذ المؤسسة، عبروا من خلالها عن حبهم الكبير للمغرب وللصحراء المغربية، بالإضافة إلى تقديم نبذة تاريخية عن مسار وتاريخ المسيرة الخضراء، تحت إشراف أستاذ بالمؤسسة، حيث تعرف التلاميذ على سياق هذا الحدث التاريخي الذي دعا إليه جلالة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه في 6 نونبر 1975، حين خرج 350 ألف متطوع ومتطوعة في مسيرة سلمية لاسترجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة.

كما عرف الحفل لحظة إنسانية مؤثرة، تمثلت في تقديم تلاميذ المؤسسة أنشودة “الشكر والتقدير” إهداءً إلى كافة الطاقم التربوي والإداري، عرفاناً منهم بالمجهودات الجبارة التي يبذلها الأساتذة والأطر الإدارية في سبيل تربية وتعليم الناشئة.

وعرف الحفل فقرة الرسم ..

وهي الفقرة التي أبدع فيها التلاميذ بشكل كبير، حيث تم توزيع التلاميذ على الأقسام، وقاموا بإبداع رسومات رائعة عن الصحراء المغربية والأعلام الوطنية، فرسموا بألوانهم البريئة رمال الصحراء الذهبية، والجمال، والخيام، والأعلام المغربية ترفرف فوقها، في مشهد جسد حبهم الكبير لوطنهم ولصحرائهم.

وقد تم تعليق أجمل الرسومات في أروقة المؤسسة وأقسامها، لتتحول المؤسسة إلى معرض فني وطني صغير، يعبر عن تشبع الناشئة بقيم المواطنة وحب الوطن.

وعرف الحفل أيضاً فقرة كرة القدم …

وهي الفقرة التي ألهبت حماس الجميع، حيث نظمت المؤسسة مباريات مصغرة في كرة القدم بساحة المدرسة، شارك فيها تلاميذ وتلميذات المؤسسة، وهم يرتدون أقمصة بألوان العلم الوطني، الأحمر والأخضر.

أهداف جميلة .. مهارات رائعة .. وتشجيعات قوية من طرف الأساتذة والزملاء، في أجواء رياضية مفعمة بالفرحة والروح الرياضية والتلاحم.

وقد شكلت هذه الفقرة فرصة لترسيخ قيم التعاون والانضباط وروح الفريق لدى الناشئة، والتأكيد على أن الرياضة هي أيضاً وسيلة للاحتفال بالوطن وترسيخ حب المغرب في قلوب الأجيال الصاعدة.

وفي تصريح خاص لـ المغربية المستقلة، قال مدير المؤسسة: السيد عمر الصولي :  “اليوم نحتفل مع أبنائنا بالذكرى 51 للمسيرة الخضراء المظفرة، وهي مناسبة غالية على قلوب جميع المغاربة. هدفنا من هذا الاحتفال هو ترسيخ قيم المواطنة وحب الوطن في نفوس تلاميذنا، وتعريفهم بتاريخ بلادهم المجيد، حتى يتشبعوا بروح المسيرة الخضراء، مسيرة السلام والوحدة والتلاحم.

نحن فخورون جداً بتلاميذنا الذين أبدعوا اليوم في فقرات الأناشيد والنبذة التاريخية وفقرة الرسم، حيث عبروا ببراءتهم عن حبهم الكبير للصحراء المغربية.

أشكر من هذا المنبر كافة الأطر التربوية والإدارية على مجهوداتهم، وأشكر المغربية المستقلة على مواكبتها لهذا الحفل الوطني.”

واختتم الحفل بترديد شعارات وطنية ورفع الأعلام المغربية، والتقاط صور تذكارية جماعية، في أجواء أكدت مرة أخرى أن مؤسسة سيدي أحمد الرامي الرائدة بأورير تظل نموذجاً للمؤسسات التي تجمع بين التميز التربوي والتشبع بالقيم الوطنية.

Loading...