المغربية المستقلة: متاابعة عزيز احنو
تظطر ساكنة حي الهنا بجماعة موحى اوحمو الزياني إلى تغيير وجهات المرور بسبب الحفر المتناثرة بالطرقات والممرات، وانتشار الغبار بجنبات الطرق وأمام المحلات السكنية والتجارية.

كما أن ارباب المقاهي فقدوا العديد من الزبناء بسبب تناثر الغبار اليومي، ناهيك عن العديد من الحوادث التي تقع في فترة الشتاء حيث تتجمع المياه بالحفر بالطرق التي تم تعبيدها والتي اهترءت بفعل التساقطات المطرية، لتخلف حفرا تشكل خطورة على المارة والأطفال، وتعرض السيارات للحوادث والأضرار بالحالة الميكانيكية، ينضاف إلى ذلك تكاثر اعداد الكلاب الضالة التي تعرقل المرور والتي يعجز معها المواطن الخنيفري بلوغ وجهته، العديد من الشكايات تقدم بها اعضاء جمعيات وواداديات بالحي دون أن تجد جوابا شافيا للمشكل، مصابيح الأعمدة الكهربائية بدورها لم تسلم من أفعال المنحرفين بالمنطقة لتظطر الجماعة إلى تغييرها من حين لآخر،و ليزيد ذلك من تكاليف الميزانية المخصصة لتهيئة المجال،
َ تجهيز الغير كامل للحي مرده حسب بعض المراقبين يعود لشركة العمران التي قامت بالتسليم المؤقت للجماعة الترابية، حسب المعلومات التي حصل عليها الموقع، والتي تمت قبل استكمال التجهيزات الكاملة للطرقات والأزقة، وفي نظر البعض فالمشكل يكمن بالجماعة الترابية التي تستخلص الجبايات والمداخيل كواجب على كل مواطن في حين لم تقم بتجهيز المجال والحد من المخاطر اليومية التي يتعرض لها المواطن.

وفي ظل شح المعلومات من ارقام واتفاقيات ومحاضر، يبقى المواطن محتارا وسط العديد من التساؤلات واهمها من المسؤول عن الوضعية الكارثية التي وصل إليها حي الهناء بخنيفرة ؟ خاصة وأن نفس الشركة (العمران)، تقوم حاليا بتجهيز حي الريحان المجاور لحي الهناء.
