أقلام مأجورة تسترزق بخنيفرة وتدافع عن الباطل ( من بائع أقمشة الى حامل عدسة يتلون بفعل الكرمومة مثل الحرباء

المغربية المستقلة :  مهدوب إبراهيم

أضحت خنيفرة تعج ببعض المسترزقين ممن يحملون آلات تصوير قذرة، لا تتوانى في أي لحظة بالخروج بفيديوهات تدافع على اشخاص بعيدا عن المصالح العامة وواقع المؤسسات، كأننا أمام مقاولات خاصة تسعى الى تحصيل مقابل مادي لنقل تفاهات مصورة، تغلب فيها العلاقات الشخصية عن كل موضوعية ومصداقية منشودة.

ولعل كل متتبع للشأن العام بخنيفرة، سيلاحظ تعثر التنمية على كل المستويات والأصعدة ، لأن هؤلاء يلمعون أحدية من يؤدي أكثر (طالع واكل نازل واكل)، ولم يستطيعوا ولو لمرة تحريك ملفات راكدة ، استطعنا كشفها من مواقعنا وبموضوعية وحياد.

مهنة رائجة على نطاق واسع، ومهمة يسيرة للربح السريع وخدمة أجندة خفية، أصبح معها المعتوه يحرس معبدا يجد فيه مصدرا لدريهمات تسد عطالة عقود لمتسخ رمت به وضعيته الثقافية والفكرية المنحطة الى هامش المرارة …

وتتلخص مهمة بعض الأقلام المأجورة، بخنيفرة – أقول البعض لأنني أكن الاحترام الكبير لكل الزملاء الذين أتابعهم بلا كلل ولا ملل ، وأعتبرهم خطوطا تحريرية مستقلة تحترم الرأي والرأي الآخر وتقدس المتلقي كرأي عام – مهمتها تغليط الرأي العام بتمرير خطاب يغطي على اختلالات واخلاقيات فردية .

ممارسات قذرة بدأت في الإنكشاف، بعد أن حاول أصحابها التستر لمدة طويلة، بقي معها وضع خنيفرة مترديا كما هو معلوم ، ويتم الإسترزاق بطرق ملتوية لا يشعر بها المواطن العادي الذي لا يعرف كواليسها التي نقف عند تفاصيلها في أكثر من محطة…

أقلام مأجورة ، والتي يتخفى بعضها وراء اسيادهم، وينفدون إملاءاتهم ، ولا تترك نقطة سوداء إلا وسعت الى السبق اليها وتناولها بالصوت والصورة بغية تبييضها ”بالجير”، حتى لا تظهر للعيان، واستعمال لغة المدح وتضخيم الأمور الصغيرة، وذلك بانتقاء صور معينة للتدليل بها على ما يسمى ثارة بالنجاح وثارة أخرى بالتظلم ..

إن ما يجري، من خلال تحركات بذيئة وغير أخلاقية لا يتجاوز صداها مدينة خنيفرة الشامخة ، يحيلنا على ظاهرة خطيرة جدا تستهدف المجتمع، وتشكل خطرا على مستقبل التنمية في مفهومه الشامل، خاصة إذا علمنا بأن هذا العمل يكرس لأسلوب معين يتم توسيع دائرته، قصد التحكم في معظم شرائح المجتمع، لذا وجب الحذر وفضح كل مسترزق باسم مهنة المتاعب وقطع الطريق علـى كل قلم مأجورهدفه طمس الحقيقة وتحوير النقاش الهادف..
#القلم_العبد_طالع_واكل_نازل_واكل.

Loading...