بنكرير : رئيسة جمعية يد الخير للتنمية والتضامن تقدم شكرها لكل من وكيل الملك و قاضي الاحداث بالمحكمة الابتدائية ومصلحة الشرطة القضائية بمراكش على مساعدتهم لها لإدماج طفلين في وضعية صعبة بمركز الإيواء بالمدينة

المغربية المستقلة : هيئة التحرير

يعد “المجتمع المدني” هو القطاع الثالث من قطاعات المجتمع جنبا إلى جنب مع الحكومة وقطاع الأعمال. ويتكون قطاع المجتمع المدني من منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية. وتقر الأمم المتحدة بأهمية الشراكة معه ، ومن بين الاهداف التي تركز عليها اغلب الجمعيات في برامجها ، المرأة، الطفولة إلخ.

ويعد برنامج التعاون الوطني الخاص بالأطفال في وضعية صعبة تفعيلا للسياسة الاجتماعية العمومية، في مجال النهوض بأوضاع الطفولة و حمايتها من كل أشكال العنف و التمييز  والتشرد و يعطى لهذا البرنامج أولوية خاصة في خطة عمل التعاون الوطني عبر برامج: المساعدة الاجتماعية لفائدة الأطفال في وضعية صعبة بإرشاد  ومبادرة من الجمعيات التي تشتغل في الميدان كدالك ، ويتجلى الامر في : -الاستقبال، الدعم النفسي و الاجتماعي و القانوني للأطفال ضحايا العنف داخل وحدات حماية الطفولة.
– التكفل الكلي أو الجزئي بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، التي تعنى بالأطفال في وضعية صعبة.
– استقبال و تقوية الكفاءات التعليمية و التربوية للأطفال المنحدرين من أسر معوزة عن طريق التكفل الكلي داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية لدعم التمدرس ( دار الأطفال دار الطالبة و دار الطالب)
– خدمات التعليم ما قبل المدرسي لفائدة الأطفال المنحدرين من أسر فقيرة ، وغالبا ما تجد أن جمعيات المجتمع المدني المساند الرسمي الذي يلعب دورا هاما في هذا المحور الى جانب كل الفاعلين بالمجتمع لخلق فضاء متوازن للطفولة في وضعية صعبة، انطلاقا من الأهداف المسطرة بالقانون الاساسي الذي يرتكز عليه غالبيتهم كنقطة مجتمعية أساسية.

وحول هذا الموضوع  بالدات فقد تم ربط الإتصال برئسية جمعية يد الخير للتنمية والتضامن” سعاد حرداف” و منسقة إقليمية بإقليم الرحامنة المنتدي المغاربي للتعبئة الوطنية والدولية للحكم الداتي بالصحراء المغربية ، من طرف رئيسة جمعية هبة للتوعية الصحية والتنمية البشرية ، بخصوص  ايجاد حلول لايواء الاخوين مهدي و سليمة بعد تخلي الام عنهما،والتي لم تعد تقوى على تأمين المعاش اليومي لهما .

ونظرا للسمعة التي اصبحت تتمتع بها جمعية  يد الخير للتنمية والتضامن على المستوى الوطني في مجال الاهتمام بالامومة والطفولة في وضعية صعبة والتدخل السريع لانقاد مثل هذه الشريحة خصوصا، مما حدى بالجمعيتين للنتسيق فيما بينهما وايجاد حلول جدرية ، والتي  تكللت بالنجاح وذالك بمساعدة فعاليات مجتمعية تنتمي لمدينة مراكش الحمراء ، ساهمت في هذا العمل الانساني النبيل الذي يبين روح التظامن بين مكونات المجتمع المغربي.

وبفضل الله وعونه ، فقد بادرت و تدخلت الجمعية المدكورة بعد يومين من التنقل الى مدينة مراكش ، وتمكنت من الحصول على مركز لايواء الاخوين المذكورين بعد تخلي الأم عنهما،و التي لم تعد تقوى على تأمين المعاش اليومي لهما ، مع العلم ان المسكينة حامل في شهرها التاسع.
وبهذه المناسبة تتقدم رئسية جمعية يد الخير للتنمية والتضامن سعاد حرداف و منسقة إقليمية إقليم الرحامنة المنتدي المغاربي للتعبئة الوطنية والدولية للحكم الداتي بالصحراء المغربية ، بالشكر الجزيل لكل من ساهم وعمل من اجل استقرار الاخوين.

كما لاتفوتها  الفرصة لتقديم الشكر ايضا الى كل من السيد وكيل الملك والسيد قاضي الاحداث بالمحكمة الابتدائيةبمراكش ، ومصلحة الشرطة القضائية ، على تفاعلهم الايجابي معها ، وعلى تبسيط كل الاجراءات من اجل ايواء هذين الطفلين اللذان يتواجدان في  وضعية صعبة وادماجهما بأحد المراكز بمدينة مراكش.

 

 

Loading...