المغربية المستقلة: لحسن الزردى
ما إن يُجري المرء جولة بشوارع مدينة كلميم وخاصة الشارع الرئيسي” محمد السادس” حتى يلاحظ انتشار المتسولين بشكل ملفت، كل واحد وطريقته في التسول فهناك من يلتجأ إلى الأطفال كوسيلة أسرع لاستعطاف الناس وهناك من يدعي المرض وآخرون تعرضوا للسرقة أو عابر سبيل كل هذا بغية الوصول إلى قلوبهم بأساليب في منتهى الاحترافية والإتقان، وفي كثير من الأحيان بشكل «مقزز»، إذ يركض المتسول وراء الإنسان في الشوارع طلباً للمال، بإلحاح حتى الإحراج.
وفي جولة ل “المغربية المستقلة” في شوارع مدينة كلميم يلاحظ تواجد كم هائل من المتسولين خاصة الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء والتي تتخد من المدرات مكان رئيسي للتسول ويبقى قاسمهم المشترك هو الحرمان والفقر والمعاناة نتيجة أوضاعهم الإجتماعية.
ويرى البعض أنه يجب على السلطات التدخل بعد إتخاد البعض التسول حرفة وامتهنها فأتقن خداع الناس ويجني من ورائها مبالغ طائلة في حين توجد عائلات في أمس الحاجة لهذه المساعدات الإنسانية.
مع تخفيف الحجر الصحي بمناطق المملكة “المغربية المستقلة” تدعو متتبعيها لاتباع شعار: # نبقاو على بال #
