سياسة جهة بني ملال خنيفرة والزواج الكاتوليكي بين حزب التراكتور و حزب المصباح

المغربية المستقلة: بوعزة حباباش

بعد الاستحقاقات الاخيرة، وما افرجت عنه، أصبح زواج التراكتور وحزب المصباح، أمرا واقعا وعنوانا لمرحلة سياسية لا نزال نعيشها إلى اليوم.

وبينما كان الدافع الرئيسي لهذا الزواج في السنوات الأخيرة، هو توزيع المصالح واقتسام الخيرات، بين مستشاري العدالة والتنمية، ورئيس الجهة “التراكتوري” أصبح السعي لقضاء المصالح، وأصبح ولوج عالم السياسة يشترط اتقان التملق والقفز على المبادئ.

وأنتج هذا الزواج الكاثوليكي بين “التراكتور” و”اللامبة” ممارسات سياسية وحزبية شاذة كان من بين أهمها الفوز بصفقات ومشاريع، تصل إلى درجة تفصيل القوانين وتسخير إمكانات الدولة وتفويت الصفقات والامتيازات.

وفي خضم هذه السلوكات السياسية المنحرفة ، تأكد مؤخرا و بالملموس، التغير الجدري في العلاقة الودية و الحميمية بين مستشاري الجهة و رئيس جهة بني ملال خنيفرة، حيث يتابع الجميع التطبيل و التملق بالاجماع ومساندة الرئيس بدون اعتراض يذكر، على عكس ما كانت عليه طبيعة علاقتهم السياسية من قبل في السنوات الماضية، و هدا راجع بالأساس إلى المشاريع التي تنجز في صفوف الجماعات التي يسيرها حزب المصباح، مع استثناء مفضوح لاقليم خنيفرة.

وبين هذا وذاك، يظل رئيس الجهة، حاملا لحقد غير مفهوم، بسلوكاته العدوانية تجاه إقليم خنيفرة، ، تصل إلى درجة عرقلة مجموعة من المشاريع والاتفاقيات التي تمت المصادقة عليها بدورات المجلس السابقة ، بل يتم نقلها بمباركته إلى أقاليم أخرى.

وتظل ساكنة الاقليم المهمشة بخنيفرة، تعاتب و بشدة أغلبية مستشاريها بالجهة لعدم تدخلهم في الدورة الأخيرة، و الاحتجاج على الاقصاء الممنهج لإقليمهم ، و البحث فقط عن مصالحهم الشخصية الضيقة ضاربين عرض الحائط التعاقدات الأخلاقية التي تربطهم بإقليمهم الأم.

مع تخفيف الحجر الصحي  بمناطق المملكة “المغربية المستقلة” تدعو متتبعيها  لاتباع شعار: # نبقاو على بال #

Loading...