المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري
الشيء بالشيء يذكر، وهنا نستحضر عندما كان مصطفى الرميد وزيرا للعدل، عمد إلى عزل القاضي” محمد الهيني “، هذا القاضي الذي عاش معاناة قاسية حتى ولج سلك المحاماة سببها ” الرميد ” وقام بعدة اعتصامات أمام البرلمان، و كنت مشاركا في وقفة احتجاجية أمام البرلمان، ضمن إطار الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بالمغرب، وعايشت مراحل محمد الهيني، واستمعت إلى شهادات بعض المواطنين، الذين انصفهم القاضي المعزول، وهم يدرفون الدموع، تضامنا معه.
هذه الوقفة من خلالها تعرفت على ” محمد الهيني ” إنه ذلك الإنسان الخلوق والمثقف والغريب في الأمر أنه حرمه حتى من ممارسة المحاماة ومارس عليه التضييق بطريقة ممنهجة، وهذه بصمة العار سجلت في حقه منذ كان وزيرا للعدل، وبعد ان تقلد وزيرا لحقوق الإنسان، اعطى صورة مغايرة لحقوق الإنسان، بحيث حرم مشغلة بمكتبه،من التصريح بها بصندوق الضمان الاجتماعي وهذا الأمر لم يظهر حتى توفيت المشغلة، وبالتالي ماذا يعني التمادي في الخروقات من طرف شخصية مرت بوزارتين ، وترك بهما بصمة الذل والعار، داخل وزارة العدل وكذلك وزارة حقوق الإنسان؟؟؟؟ وماذا نشهر في حقه، هل كتاب الرحيل ” للعربي باطما” ام ديوان شعر للدكتور عبد اللطيف سيفيا” بين الالم والأمل” انا لست أدري، فهل هناك من يدري؟؟؟؟،
