خنيفرة : الروائح الكريهة الناتجة عن المياه العادمة ورداءة بعض المحاور تثير غضب ساكنة حي النهضة بأجلموس

المغربية المستقلة : بوعزة حباباش

تزامنا مع تبذير المال العام ، في قرارات ثانوية كان آخرها اقتناء المجلس الجماعي لآلية الكنس، استنكر مجموعة من سكان حي النهضة الاوضاع التي يعيشونها بمحيطهم ، بعد استنفاذهم لكل المحاولات مع المسؤولين ومنتخبي المجلس الجماعي لجماعة أجلموس ، بعدما حولت مياه الصرف الصحي حياتهم هناك إلى جحيم، بسبب عدم تغطية بالوعات قنوات الصرف الصحي وتسرب الروائح الكريهة إلى داخل البيوت منذ ازيد من ستة اشهر، إضافة الى حالة الزقاق المليئة بالحفر والاتربة.

قنوات الصرف الصحي التي تجتمع في بالوعات متفرقة بإحدى المقاطع بزقاق كبير بحي النهضة، لم يتم تغطيتها ، بل وتركت كما توضح الصور ، مفتوحة كفوهة تتسرب منها الروائح الكريئهة، وبالرغم محاولة الساكنة لغلقها باستعمال قطع من البلاستيك والأحجار، إلا أن ذلك لم يمنع انبعاث هذه الروائح الكريهة، خاصة مع ارتفاع الحرارة خلال الايام القليلة الماضية ، الأمر الذي جعل الساكنة تطلق نداء استغاثة إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي لجماعة اجلموس، من أجل إيجاد حلول عاجلة لهذا المشكل.
ح.ج، من الساكنة القريبة من موقع المعاناة، والذي رفض الكشف عن هويته، قال في تصريح لجريدة المغربية المستقلة الإلكترونية إن “مآسي الواد الحار التي شهدتها ومازالت تشهدها مجموعة من الأحياء بأجلموس، ونعيشها نحن سكان حي النهضة، إلى جانب الحالة المقرفة لشارع مملوء بالحفر والاتربة، تجعل الساكنة تفقد الأمل في المنتخبين ”.

وطالب ذات المتحدث ، حماية الساكنة من الروائح الكريهة وتحسين اوضاع الازقة بتبليطها ، وتمكين الساكنة من بيئة سليمة وخالية من الغبار والاتربة التي تصيب صحتهم بأمراض تنفسية مختلفة الخطورة، فيما سجل آخرون استنكارهم الشديد، للحالة التي أصبح عليها زقاق كبير يربط حي النهضة بحي الانبعاث، رغم حداثة إنشاءها قبل قرابة سنتين، ومن غير المعقول أن يبقى انبعاث الروائح الكريهة من بالوعات غير مغطاة ، لقنوات الصرف الصحي ، لمدة تزيد عن ستة اشهر ولا أحد من المسؤولين المنتخبين يحرك ساكنا.

وتساءل جل هؤلاء باستغراب شديد: هل ينتظر منتخبو الجماعة من عامل الإقليم ومسؤوليها الاداريين من قياد ورجال السلطة، أن يتدخلوا في هذا الموضوع البسيط وهم الذين يعملون ليلا ونهارا من أجل حماية الساكنة منذ الاعلان عن الجائحة ببلادنا، مع استمرار المسؤولين السياسيين في الاختباء في منازلهم ، في وقت كانت الساكنة في أمس الحاجة لدعمهم، ولم يكلفوا انفسهم عناء الحضور الميداني ، إلا عند بداية انفراج الازمة وصدور قرارات التخفيف التدريجي ، عبر صور واستطلاعات فايسبوكية فارغة !!!!
وعلاقة بالموضوع ذاته، أكد عدد من الشباب الذين حاورتهم المغربية المستقلة أن المجلس الجماعي وشركاءه لا يكترثون بمعاناة الساكنة حتى تتفاقم الاوضاع، ويهتمون فقط بتلميع صورهم السياسية عبر وسائل التواصل الاجتماعية وتسويقها بشكل يتضارب مع الواقع المؤسف، وفق تعبيرهم، ومنذ أيام تحاول الجريدة جاهدة التواصل مع مسؤولي الجماعة لنيل تعليقاتهم على الموضوع، إلا أن هواتف بعضهم ظلت ترن دون مجيب، وهاتف المسؤول الأول يرفض اجابتنا لظروف غير معروفة.

Loading...