المغربية المستقلة : ابراهيم مهدوب/ اوغياطي عبد اللطيف
ظاهرة خطيرة تنضاف إلى المآسي و المعاناة التي تعيشها مدينة أزرو ، في ظل تقاعس المسؤولين ، و المتمثلة في السكوت و الصمت عن العديد من المشردين و المختلين عقليا ، و يظهر بعض هؤلاء الحمقى بمختلف شوارع المدينة حيث يشكلون تهديدا أمنيا للساكنة ، فهم يعيشون حالة مرضية و إجتماعية في شخصيتهم المضطربة و قد يقومون بردود أفعال خطيرة بتكسير الزجاج و إعتراض سبيل المارة ، حتى أسرهم و محيطهم لم يسلم من التعنيف والهلع بالعيش تحت سقف واحد .

فهذه فئة إجتماعية تحتاج إلى إلتفاتة عميقة ، لوضع حد لمعاناتها اليومية في البحث عن لقمة سائغة يطردون بها شبح الجوع و العطش اللذي يهدد حياتهم ، كما يبتون أيضا في العراء ويتحملون قسوة البرد و شدة الأجواء المتقلبة ، يستوطنون أرصفة الشوارع ويعيشون دوما على القمامات المنزلية بشكل مريع .
وكان قبل يومين أحد المختلين عقليا يتجول بالمدينة حرا طليقا في تمام الواحدة والنصف ليلا حيث سرق دراجة نارية لعون سلطة متجها بها لمدينة مريرت ، و تم إعتقاله بتهمة خرق حضر التجول ( الحجر الصحي ) .
هل هو إستهتار المسؤولين ؟ عدم كفاءة بعض أعوان السلطة … أو “”الفقيه لي نتسناو براكتو دخل الجامع بلغتو .””
وفي الأخير نداء إلى كل الضمائر الحية و لكل الجهات المعنية لتحمل كافة المسؤولية المهنية والأخلاقية لنفض الغبار عن هاته الظاهرة التي تسوء لمدينتنا ، بتوفير كل سبل العلاج في مراكز صحية متخصصة وعدم إخلاء سبيلهم حتى الشفاء
إنشاء الله .
