خنيفرة : النقص الحاد في حقينة سد أحمد الحنصالي يورق الفلاحين الصغار وصيادي الأسماك..

المغربية المستقلة: عزيز احنو

تأثرت الساكنة المجاورة لسد أحمد الحنصالي من النقص الحاد في مياه سد وخاصة ساكنة أيت إسحاق واومنة وزاوية الشيخ حيث تشتكي جموع الفلاحين من ضياع قطعان الماشية في الأوحال وكذا نفوق العديد من أصناف الأسماك المتواجدة بمياه السد، مما سوف يجعل وضعية العديد من الصيادين في وضعية الهشاشة، كما أن العديد من الضيعات الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة قد تتأثر بفعل النقص الحاد في حقينة السد.

وتتساءل الساكنة عن دور مصالح الحوض المائي أم الربيع والقائمين على تدبير شؤون الماء في حماية القطيع والفلاح الذي يقصد جنبات السد للشرب وكذا نفوق أسماك طبيعية تعيش بالسد؟؟!!.

جدير بالذكر أن حقينة السد تقلصت بفعل الإفراغ الدائم للمياه لأسباب متعددة منها غسيل ثروات الفوسفاط الذي يتطلب كمية هائلة من المياه، فضلا عن تقلص كمية الأمطار التي تتساقط بمناطق خنيفرة، ذات الطابع الجبلي والتي تغذي نهر أم الربيع عبر الروافد التي تربط نهر سرو وشبوكة ووديان صغرى أخرى بالنهر الأخضر الدائم الجيران، ام الربيع، الذي يزود ساكنة زمور والجديدة ومناطق أخرى بالماء الصالح للشرب.

كما أن العديد من الفلاحين الصغار لا يستفيدون من حقينة السدود نظرا للتكاليف الباهضة ألمرتبطة بسقي الأراضي الزراعية والحقول المثمرة، ويرون أنها خصصت للملاكين العقاريين الكبار َالذين يشكلون نسبة 15 في المائة فقط من مجموع الفلاحين بالمغرب.
مشاكل بالجملة بات لزاما على الجهات الوصية على تدبير قطاع الماء بالمغرب أن تجد لها حلولا عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وحتى لا تتأثر الجهة اقتصاديا واجتماعيا.

____________________________________________

موقع المغربية المستقلة يدعو متتبعيه للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد ” بقاو في ديوركم”.

Loading...