المغربية المستقلة :مراسلة عبد الرزاق كارون
خرج عدد كبير من سكان حي سيدي عبد الكريم شمال آسفي بعد أذان صلاة العشاء من يومه الاثنين 18ماي 2020 وتجمهرو وسط الشوارع احتجاجا على عدم تمكينهم من القفف المخصصة لدعم الفئات المحتاجة، حيث حضر إلى عين المكان رئيس الدائرة و بعض العناصر الامنية، وقد وعد ممثل السلطة المحلية المحتجين وأغلبهم من النساء بأنه سيتم حل المشكل من خلال الاتصال بهن في بيوتهن قصد تسجيلهن و بالتالي تمكينهن من الحصول على قفف الدعم ،مؤكدا عليهم بأنه سيبدل جهده لحل هده الأزمة وداعيا اياهم الى تفريق تجمعهم الذي يخرق مقتضيات و شروط حالة الطوارئ الصحية ويعرض الجميع للخطر.وقد سجل التعامل الإيجابي لعناصر الأمن مع هده الإحتجاجات وذلك بعدم ظهور لأي عنصر أمني لمكافحة الشغب وهده بادرة مستحسنة ستحسب على الجهات الأمنية بالإيجاب، وأن هده المشاكل ستحل ان شاء الله في القريب العاجل.
وقد عرفت عدد من الأحياء باسفي في وقت سابق خروج محتجين على عدم تمكينهم من القفف كما هو الحال بالنسبة لحي قرية الشمس.

اذ تشتكي العديد من الأسرمن عدم تمكينهم من قفف الدعم رغم ظروفهم الاجتماعية و ما يعانونه من عوز في ظل توقف العديد من الأنشطة المدرة للدخل مع تطبيق حالة الطوارئ الصحية ببلادنا.
لذا فالمطلوب من السلطات الترابية و الجهات المشرفة على توزيع القفف المرصودة في إطار مساعدة الفئات المحتاجة، ايلاء هذه العملية ما تستحقه من متابعة واشراف بناء على معايير الاستحقاق ، دون اغفال اي من الأسر المعوزة، و يستحسن تحيين المعطيات الخاصة بالمستفيدين و المستفيدات و ذلك من خلال تسجيلهم وا حصائهم بشكل دقيق حتى يتمكنوا من التوصل بالقفف المخصصة لهذا الغرض، تلافيا لكل مظاهر الاحتجاج التي تؤثر على التطبيق السليم لحالة الطوارئ الصحية.بعد ساعتين من الإحتجاج السلمي استجاب المحتجون لتوصيات ممثل السلطة المحلية والذي وعدهم بحل هده المشكلة في أقرب وقت ممكن وأن كل محتاج سيتوصل بإعانته حتى باب بيته.
