المغربية المستقلة : إبراهيم مهدوب
شن الإعلام الجزائري حملة ممنهجة ضد القنصل المغربي في وهران بسبب مقطع “فيديو” وصف فيه الجزائر بـ “البلد العدو”، متجاهلاً اتهامات خطيرة صدرت من كبار مسؤولي الجزائر في حق المغرب الذي مد يده مراراً لطي صفحة الخلاف والتوجه نحو المستقبل.
هذا الهجوم على القنصل المغربي في وهران بسبب تصريح قال إنه “مفبرك”، أو ربما هو زلة لسان، اعتبرته أصوات مغربية وأخرى جزائرية مبالغاً فيه، على اعتبار أن المنطق الجزائري يبحث دائماً عما يصطاده ليزرع الحقد والكراهية بين الشعبين الشقيقين، وهو هدف لم يفلح فيه حكام الجزائر، والدليل رفض الحراك الشعبي بالجزائر دعم جبهة “البوليساريو”.

وانتقد الصحافي الجزائري المعروف باسم حميد غمراسة الحملة الممنهجة ضد القنصل المغربي، وقال إن “الجزائري الحر المستقل في مواقفه يتعامل مع الإساءة بمعيار المبدأ، سواء جاءت من المغرب أو صدرت عن الجزائر”.

الصحافي الجزائري رفض ازدواجية إعلام بلاده الذي تجاهل تصريحات لوزير الخارجية الجزائري السابق، عبد القادر مساهل، اتهم فيها شركة الخطوط الجوية المغربية “لارام” بنقل المخدرات بدل المسافرين إلى دولة إفريقية، واتهم البنوك المغربية بتبييض أموال الحشيش.
وتعكس عشرات تصريحات العسكر في الجزائر عداء فعلياً تجاه المغرب، من قبيل تصريحات الجنرال سعيد شنقريحة، الذي يشغل اليوم منصب رئيس أركان الجيش بالنيابة، والذي وصف الجار المغربي في 2016 بـ”العدو”.
