الوحدات الصناعية بأولاد صالح هي الأخرى صارت تشكل بؤرا لفيروس كورونا

المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري

لاتزال الوحدات الصناعية بالمغرب، تشكل بؤرا لفيروس كورونا المستجد، وتساهم في إرتفاع وثيرة حالاته، داخل بعض المؤسسات الصناعية ، وبعدما اتخذت الدولة جميع الإجراءات الاحترازية، والهادفة إلى القضاء عليه، لكن رغم ذلك تفاجأت ببؤر الخطر، تسجل بشكل كبير، وهنا تجدر الإشارة إلى أنه، بعدما تم ضبط حالات، بإحدى شركات النسيج، بعين السبع البيضاء .
وكذلك نفس الشأن، بالنسبة لمؤسسة ” طومسون” ببوسكورة وفي هذا السياق ذاته، فإنه في بحر هذا الأسبوع، تم الوقوف على أربعة حالات، حاملة لهذا الوباء، بإحدى الشركات بالحي الصناعي، لأولاد صالح النواصر،الحدث الذي زرع الرعب في نفوس اليد العاملة، وداع صيته مما أدى الى حضور السلطة المحلية، بما فيهم رجال الدرك الملكي، للوقوف على خلفية هذه البؤر، و بالتالي يتم نقل الحالات الى المستشفى لتلقي العلاج .
في حين تم إرغام باقي المخالطين، إلى الخضوع إلى التحاليل للتأكد، من صحة الإصابة بهذا الفيروس، مما أعطيت أوامر إغلاق الوحدة الصناعية المزعومة، ريثما يتم اتخاذ التدابير، والإجراءات في هذا الموضوع.

وهنا يمكن القول، إذا كانت الدولة قدجعلت كل ما في وسعها، من أجل التصدي إلى هذه الجائحة ، فإنها رغم ذلك لم تسلم، من أخطار الوحدات الصناعية، والتي صارت تضعف من المجهودات المبذولة، من طرف كل لجن اليقظة، بما فيهم الأطقم الطبية، وكذلك السلطات المحلية التي تراهن، على الحفاظ على سلامة المواطنين.

Loading...