حملة التضامن تعدت حدود البلاد، ووصل صداها إلى المغتربين المغاربة في الخارج.

المغربية المستقلة: متابعة رشيد ادليم

أعلن عدد من المغاربة عن حملة تضامن واسعة الانتشار في المملكة و وصل صداها إلى المغتربين لمواجهة تداعيات فيرس “كورونا”، خصوصا بعد قرار إغلاق المطاعم والمقاهي والأماكن الرياضية والترفيهية سواء في المملكة و الدول الأوروبية و العريية بعد إنتشار جائحة فيروس كورونا،

في اطار التضامن الوطني الذي ينخرط فيه المجتمع المدني المغربي بفرنسا، يكثف” اتحاد الجمعيات المغربية بالايسون 91 برئاسة السيد محمد الرقوب بتنسيق مع جمعية” l’écrit vint “و جمعية “ابداع المتوسط” بمارن لا فالي 94، كل المجهودات لمساعدة المغاربة ذوي الاحتياجات بالمهجر طيلة شهر رمضان،

حيث يقوم يوميا من مقر la Verrière بمدينة فلوري ميروجيس 91, بتزويد الجمعيات المغربية و الفرنسية بكميات وافرة من المؤونات الغذائية، لتوزيعها على العائلات و الطلبة و المعوزين في باريس و وضواحيها.

أعضاء الاتحاد و على رأسهم السيد إدريس أعراب، يجندون كل طاقاتهم يوميا لجمع التبرعات و التنقل من مدينة لأخرى لتوفير كل المواد الغذائية اللازمة و منحها لمن يهمهم الأمر.
الجمعاويون المغاربة يتطوعون بكل روح وطنية كي يقضي إخوانهم هذا الشهر المعظم و هذه الأزمة الصحية التي يعيشها العالم حتى يوفرون شيئا من العيش الكريم للجميع.
الشكر موصول لكل من السيد أيوب سملالي، السيد عبد الحفيظ زركيط، السيدة فريدة عمراني، السيد محمد الغداري و كل جنود الخفاء.

تماسك وتضامن المغاربة درس لنا جميعا

Loading...