المغربية المستقلة: بقلم ابرهيم المتقي
في إطار اللقاءات التواصلية، قام “م احمد ج “بإنشاء مجموعة ” وتساب” من أجل إستضافة العديد من السياسين والفاعلين الجمعويين والفنانين، تلخص نقاشات فكرية تخص المنطقة.
وعلى هذا المساء كان ضيف الحلقة هو رئيس المجلس البلدي بأقا ، الذي استفاض في نقاشه مع الإجابة على العديد من أسئلة المشرفين عن الصفحة، لامست كل الجوانب التي ترتبط بالتهيئة الحضرية للجماعة اضافة الى مستوى التنمية الذي شهدته المنطقة في عز ولايته.
وفي إطار سؤال مركزي يتعلق بالمرحلة التنموية والمشاريع الكبرى التي عرفتها جماعة فم الحصن على غرار أقا التي تعرف تقهقرا واضحا في إطار المقارنة بين الجماعتين.
ليجيب الرئيس أن بلدية فم الحصن تعرف مزانيات تصلها وتستفيد منها قبل أقا، حيت ان جماعة أقا تعرف تماطلا في التوصل بالميزانيات، إضافة الى تحويل الميزانيات التي ترصد لبلدية أقا المتعلقة بالعديد من المشارع لميزانية فم الحصن نظرا لتواجد أيادي خفية.
هذا وأشار السيد الرئيس إلى أن ما وصلت له فم الحصن هو بفضل تواجد رئيس مجلسها كعضو داخل الجهة، وانضمامه لعدة مديريات وشركاء، مما ساهم في السرعة التنموية التي عرفتها فم الحصن.
وجاء رد من نار من قبل رئيس المجلس الجماعي لفم الحصن يقول بصريح العبارة، أن سبب فشل المنضومة التنموية بأقا وتأخرها ماهو الا في ضعف التواصل الذي يميز الرئيس وشخصيته، وان شخصية رئيس المجلس البلدي يطغى عليها سوء النية والقومجية المطلقة، مطالبا من “الشريف”بالإعتدار عن ما قاله أمام الملاء داخل مجموعة الوتساب، معتبرا كلامه تهمة ثقيلة في حقه.
وأضاف بوزيحاي قائلا ” الفرق بيننا أنني أدافع عن مشارع المنطقة بشراسة وضغط قوي من أجل استتمارها، من بينها ترميم العديد من الشوارع الرئيسية والأزقة التابعة لجماعة فم الحصن”، اضافة الى مشروع كبير مختص بالمراعي والذي رصدت له مبالغ مالية كبيرة، الى غيره من ما تلفظ به داخل المجموعة.
وطالب بوزيحاي رئيس المجلس البلدي بأقا بعدم وضعه كشماعة او حائط لتعليق فشله في تطوير وتنمية جماعة أقا، معربا عن احترامه لساكنة أقا عامة.
لتظل مداخلة السيد بوزيحاي مداخلة قوية بالأرقام موضحا أنه يعمل بشكل كبير من أجل منطقته، ويبقى جواب رئيس المجلس البلدي لأقا مسمرا واقفا عاجزا مشلل، امام سيل المشاريع المنجزة من قبل بوزيحاي.؛
