المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري
بعد توالي ضحايا هذا القطاع، وبشكل يثير الإستغراب، فإن رئيسة الجمعية، تطالب من الحكومة، الالتفاتة الى هذه الشريحة المهظومة الحقوق، مع رد الإعتبار إليها، نظرا للتهميش الممنهج، الذي صارت تعيشه مجموعة، من حراس الأمن الخاص، على صعيد المغرب، كما تضيف رئيسة الجمعية، فإنها ستكشف بالدليل، والحجة عن ملفات، تم اقبار ضحاياها، دون إنصاف ذويها، وهذا ما زاد تفاقم مسار هذا القطاع، الذي ظلت شرائحه تراكم ،عمليات إهدار لحقوقها المشروعة، بين عشية وضحاها، تظهر قضية تنسي معالم أخرى، دون أن تتخذ عمليات رد الإعتبار، وجهتها الصحيحة، وهذا ما جعل رئيسة جمعية حراس الأمن الخاص بالمغرب، تستنكر وبشدة، من جراء عدم إنصاف، بعض الضحايا، الذين تعرضوا للموت، مع طي ملفاتهم، دون الإلتزام بقوانين الإنصاف، التي تكون بمثابة الصيانة، الشمولية لحقوق هؤلاء الحراس، ضحايا بعض المشغلين، وبالتالي فإن القطاع يشهد العديد، من ملفات تشبه ملفات، سنوات الرصاص، ذلك الماضي الذي دفناه، ليعود إلى الحياة من جديد، ؟!.

وهنا تعود بنا رئيسة الجمعية إلى استحضار قصة المرحومة، لبنى عدلوي، شهيدة لقمة العيش والتي توفيت، في ظروف مأساوية، يلفها الغموض، وكذلك حارس أمن خاص، بدوره لقي حتفه، بمقر عمله، دون معرفة المعطيات الحقيقية، لهذه الحالة ، وبالتالي يبقى الغموض يلف، هذه الملفات، والتي لاتزال مطروحة، من أجل إنصاف أصحابها، انطلاقا من مبادىء القوانين ،المتعارف عليها في مثل هذه النوازل؟
