التعليم عن بعد جائحة تضاف إلى كورونا كوفيد؟؟

المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري

بعد الإعلان عن خطورة، وباء كورونا كوفيد، على الساحة الوطنية، تم تعليق الدراسة شريطة، مواصلة الدروس عن بعد، للحد من تفاقم هذا الوباء الخطير، وهذا ما زاد الطين بلة علما أن هذا المجال، يعرف مشاكل عويصة، وأنه في بداية الدخول المدرسي، أثارت ضجة كبرى، تتعلق بدخول مقررات بلغة ساقطة، علق عليها البعض، بمقررات بغريرة، والتي لقيت معارضة كبيرة، من طرف النخب المثقفة، لأنها لاتواكب الآفاق المستقبلية ، للمنهجية المعتمد عليها بالمنظومة التعليمية، دون أن ننسى كذلك، تحول الأمازيغية من لهجة، إلى لغة تم تدريسها، داخل المؤسسات التعليمية، ونحن نعلم الإشكالية، التي يعانيها التلميذ، مع اللغات الأجنبية، بما فيها، اللغة الفرنسية، و كذلك الإنجليزية علما بأنها، من الألسن التي يعتمد عليها، على الصعيد العالمي، وبالتالي خرجت الوزارة، بإضافة الأمازيغية، إلى المنظومة التعليمية، وهذا ما سيزيد من معاناة التلاميذ، داخل المؤسسات التعليمية ببلادنا، ناهيك عن كثرة المقررات وتشعبها، بطريقة لا تخدم التلميذ في مراحل التكوين، وخاصة الأولي، إن ما آلت إليه ، أوضاع التعليم اليوم تستدعي مراجعة المقررات الصادرة، من طرف الوزارة المكلفة، مع تنميقها بشكل جيد أو الرجوع، إلى أمجاد، ” اقرأ ” مع بوكماخ” إنها من أزهى عصور الثقافة، والتي من خلالها، سطع نور علماء أجلاء ، تعجز الظرفية الحالية، على إنجاب عباقرة مثلهم، كما أن المستوى التعليمي، تراجع بشكل كبير، منذ نهاية مقررات ” بوكماخ” لتبقى الساحة تناجي الزمن الجميل، أيام عبد الهادي التازي والمهدي المنجرة، محمد عابد الجابري، وعبد الله العروي وغيرها، من العباقرة، وبالتالي يبقى السؤوال يطرح بإلحاح ، لماذا دفنا الماضي الجميل أيتها الوزارة المعنية؟؟ ومن اخلى البيت، من محتوياته، ليسكنه فأرا عجوزا.
إننا صرنا نراكم الويلات، ونعالج مشكلا بمشكل، داخل المنظومة التعليمية، التي خرجت عن بؤرة الصواب، فإلى أي شيء يعزى، هذا التراجع؟؟ وما هي الأشياء التي تتحكم فيه؟؟.
ورغم المشاكل المطروحة، داخل المنظومة السالفة الذكر، تم إدراج مشكلة مواصلة الدروس عن بعد ، فكان من الأحسن الإعلان عن سنة بيضاء، بدل اللجوء إلى هذه الخطة الغير المجدية، ولهذا الكلام ما يبرره لكن لا داعي للدخول، في استحضار ذلك، نظرا لعدم وجود
الأذان الصاغية، والتي عمها الصم ، لتبقى الأزمات تتوالى  والمستوى الدراسي، في تراجع مستمر، ولا أحد يبالي، سوى قرية منكوبة تسكنها الأهالي..

 

 

Loading...