المغربية المستقلة :مراسلة عبد الرزاق كارون
لها بصمة بالمغرب منذ عدة سنوات جهة مراكش أسفي نموذجا المؤسسة الخيرية الإحسانية الفرنسية Cœur & ACT تعطي للعمل الجمعوي نموذجا يحتدى به في التعامل الإيجابي والتخفيف عن الطبقات المعوزة بمساهمته بطرق تعطي انطباعا بأن الميدان الجمعوي ليس كلام على الورق أو اخد صور وفيديوهات للتباهي ولكن بالعمل الجاد والصادق بدون اية مزايدات .

هدا ما تريد مؤسسة Cœur & ACT وبرئاسة السيدة الفاضلة صاحبة القلب الكبير Laurence Lallement والتي رفقة فريق عملها استطاعت ان تبصم بصمة قوية داخل المغرب والمناطق النائية وخير مثال لذلك عدة مشاريع تنموية أنجزت بمدن مراكش الصويرة آسفي وتوزيع عدة إعلانات ومساعدة الفقراء في عدة مواقف وكانت أخر بصمت والتي خرجت للوجود صباح أول أيام رمضان لهده السنة وبالضبط بمدينة مراكش عندما لمحت السيدة Laurence lallement في إحدى جوالاتها رجلا يسكن بالشارع رفقة عدة قطط فأصرت رئيسة الجمعية ان تتكفل بهدا الرجل الذي رفض ان يسكن بمؤسسة الرعاية الإجتماعية وأصر البقاء بالحي الذي يوجد به لكي يكون قريبا من قططه لإطعامها .

قمة الإنسانية تتجلى في مسألتين الأولى من طرف مؤسسة Cœur & ACT ورئيستها وإنسانية هدا الرجل الفقير اتجاه حيوانات أليفة، استطاعت Laurence Lallement ان تجد مسكنا بأداء كرائها لمدة سنة إلى حين شراء مسكن له يليق به، يالها من أعمال طيبة بعيدة عن الأديلوجيات الحسابية الضيقة، رسالتي هاته ليست لإسهار هده المؤسسة الفرنسية والتي تعاملت معها في عدة مرات كإعلامي ولكن رسالتي موجهت للجسم الجمعوي بمنطقتي والمغرب قاطبة، هل التعامل الإحساني للأجنبي هل هو درس لنا أم ماذا، لا للتباهي ضد بعظنا لا للحسابات الضيقة بإمكانياتنا البسيطة نرقى للأحسن لا للبحث عن الشهرة، اخرجوا للشارع تقربوا من المحتاجين سجلوا مشاكلهم معاناتهم امسحوا دموعهم معاناتهم تدمي القلوب، فشكرا لCoeur&ACT ورئيستها Laurence Lallement ولكل فريقها بالمغرب فالرسالة قد وصلت ونتمنى تطبيقها.

