خنيفرة : تحرير الملك العمومي بخنيفرة يخلف ارتياحا لدى الساكنة المحلية

المغربية المستقلة: متابعة عزيز احنو

خلفت الحملة التي شنتها السلطات المحلية والشرطة الإدارية بخنيفرة لتحرير الملك العمومي استحسانا من قبل السكان، بعدما تم هدم كل الأجزاء المقامة فوق ممرات الراجلين، الذين يجدون أنفسهم، في أغلب الحالات، مضطرين إلى الإزدحام في طوابير مختلطة للمرور .ولاقت الحملة إشادة من قبل السكان بعدما تحولت واجهات محلات كانت تستغل المجالات العمومية إلى ركام.
السلطات المحلية بالمقاطعة الحضرية الأولى و الثانية وامالو يغريبن قامت بهدم واجهات وسياجات عشرات المحلات والسويقات العشوائية التي أقيمت دون سند قانوني فوق الملك العمومي.
مستعملة الجرافات والشاحنات لجمع ما تم هدمه من بعض الدكاكين ، غير أن بعض المحلات والعربات المتنقلة ببعض المناطق أصبحت حواجز فوق أرصفة الراجلين تقوم بنشاطاتها التجارية دون ان يطالها الهدم والمنع، وخاصة بشارع محمد الخامس ، وإذا كانت السلطات العمومية تبرر عدم المنع عن محاربة بعض الباعة بدواع اجتماعية، إذ تغض عنها الطرف بدعوى أنها تعتبر من الشرائح الفقيرة التي لا تتوفر على مصدر رزق، وأن هذه الأنشطة توفر لهم مدخولا يوميا ،إلا أن الذين طالهم الهدم يرون في الأمر نوع من الإحتقار والميز .
جدير بالذكر أن فئة الباعة المتجولين، الذين يعرضون بضائعهم على الأرصفة مباشرة أمام محلات مملوكة لأشخاص منذ عهد قديم بزنقة وهران والذين يعرفون بـ “الفراشة”،يكتفون بوضع البضائع على موائد معدة لذلك على قارعة الطريق. ويتراوح رأس المال الدائر لهذه الفئة بين 100 وألفي درهم. يضعون سلعهم أمام المحلات مقابل إتاوات يدفعونها لرب المحل تتراوح ما بين 70 و 100 درهم في اليوم حسب الموقع ويمكن أن يرتفع إلى 200 درهم او 300 في المناسبات الدينية والأعياد .

Loading...