المغربية المستقلة: عبد الله الجعفري
مباشرة بعد المجهودات التي قام بها السيد قائد قيادة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك والتي طبقت القانون بحدافره ولم يفرق بين المواطنين سواء فقير وغني لم يرق ذالك لبعضهم لانهم لم يجدوا جوا لممارسة فسادهم وتحكمهم في الامور.
وبالفعل قد ازعج هذا الامر جهات معروفة محسوبة على احزاب سياسية كانت تتحكم بالمشهد السياسي الحزبي بتحكمها في اعداد لوائح المستفيدين من اي دعم كما كان واقصاء اخرين لانهم لا يبيعون ضمائرهم في صناديق الاقتراع.
سارعت هذه الفئات الى جميع الابواق التابعة لهم والى وسائل التواصل الاجتماعي لتغرد بكل ما اوتيت من قوتها وتصيح وتقول بان قائد قيادة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك لم يستشرهم في اعداد لوائح المستفيدين ولم ياخد رايهم ولم ينتضر ان يوقعوا له على ورقة. تسمح له بتوزيع هذه المساعدات.
فعلا من شب على شيئ شاب عليه.
لسنين وهذه الجهات السياسية تلعب بالمساعدات والدعم الخيري وتستغلها لمأربها الخاصة حتى وقعت فاجعة الصويرة..
السيد القائد كمال العسري يوزع المساعدات بنفسه ويتاكد بان من ياخدها هو من يستحقها وليس اغنياء البلد واغلب المستفيدين من النساء والمعوزين ومن يحمل بطاقة الرميد ممن هم محتاجين فعلا وحقيقة فالسيد القائد يمتلك ارشيفا من المعطيات واللوائح منذ بداية القيادة ويمتلك عيونا لا تنام في كل مدشر ترصد كل كبيرة وصغيرة ولعل قدرته على ضبط اي شخص سولت له نفسه الدخول الى نفود قيادته قادما من مناطق اخرى رغم مروره من عدد لا يحصى من نقط التفتيش لاكبر دليل على العمل الدؤوب لاعوان السلطة والمخبرين الذين يشتغلون في الظلام.
السيد قائد قيادة سيدي عبد الله بن مبارك قطع مع جميع اشكال الفساد والمفسدين وهو الامر الذي كان سيجلب عليه بعض الاصوات التي كانت تستفيذ من هذا الفساد وستضرب بكل ما اوتيت من قوة.
القائد كمال العسري يؤكد بان القانون فوق الجميع وان اي شيء تحث يده سوف يوزع بالقانون.
