المغربية المستقلة: هيئة التحرير بكل طاقمها
في ظل القلق الذي عاشه، الشعب المغربي، نتيجة إقبال مواطن خائن، على عملية إضرام النار في العلم المغربي، وهذا ما أثار غضب الشعب المغربي قاطبة ، سواء الذين يعيشون بين أحضان الوطن، اوالذين يعانقون ارض المهجر، الكل عبر عن استنكاره الشديد، لهذا التصرف الخارج، عن إطار قيم المواطنة وكذلك شيم المواطن الصالح، مع المطالبة بتنزيل أقصى العقوبات في حق ،كل من سولت له نفسه الإقدام، على عملية المس بالمقدسات، والتوابث التي تعتبر خطا أحمرا، لا يمكن تجاوزه مهما كانت الظروف، والأحوال علما أن هذا الخائن، وجد نفسه عالقا بتركيا، نتيجة سياسات الحجر الصحي، المصاحب لمنع الدخول أو الخروج، من بلد معين، خوفا من عملية انتقال فيروس كورونا المستجد، وهذه سياسة احترازية لجأت إليها معظم الدول، بما فيها المغرب، وإذا كان هذا الخائن، تنكر لخيرات الوطن ، فإن اجانبا وجدوا، أنفسهم عالقين، بالمغرب عبروا عن شكرهم ، لهذا البلد معترفين بكرم الضيافة، وحسن العناية، داخل البلد المغرب عكس ما صدر من تصرف ساقط من طرف مواطن خائن.

وهذا ما جعل طاقم المغربية المستقلة بدوره يستنكر، بشدة لهذا العمل السافر، مع المطالبة بتشديد أقصى العقوبات، في حق كل من سولت له نفسه، ارتكاب مثل هذه الأعمال، التي تدخل ضمن المس بالمقدسات، وكذلك الاساءة ، إلى الوطن والوطنية ،مع الدعوة إلى التشبت بالتوابث والمقدسات الوطنية.
