المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري
استمرت عمليات التعقيم بشكل منظم ، بتراب جماعة أولاد صالح النواصر، وشملت جميع الشوارع والأزقة التابعة لترابها،بعدما تم تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا ببوسكورة.
و الجدير بالذكر ان هذه الأخيرة، التي عرفت تسجيل أول حالة إصابة بها تشكل نقطة عبور ساكنة أولاد صالح، بالإضافة إلى كونها ترتبط بها ارتباطا وثيقا، على المستوى الصناعي ،وكذلك التجاري مما، صارت تشكل خطرا يداهم الساكنة، وهذا ما جعل جماعة أولاد صالح النواصر تواصل التعليم، بشكل كبير وبطريقة منتظمة، للوقاية من الخطر، الذي صار يهدد الجميع .
وفي ظل ظهور بؤر العدوى بالوحدات الصناعية، فإن الأمر صار، يتطلب تظافر الجهود لمواجهة الجائحة، من طرف جميع الجماعات الترابية، وكذلك المواطنين أنفسهم، من واجبهم الخضوع لأوامر رجال السلطة وخصوصا في مراحل، حالات الطوارىء الصحية، مع ارتداء الكمامات الواقية، ناهيك عن الإلتزام بالتعقيم ، بشكل كبير
وكل هذه الإجراءات، تجعل لجن اليقظة تحكم السيطرة، على وثيرة المنحنى،والخاص بالحالات الوباءية، التي ارتفعت نسبتها، بعد ظهور بؤر الوحدات الصناعية وكذلك التكنات العسكرية، كالقاعدة العسكرية بمدينة إبن جرير والوحدة الصناعية بعين السبع بالدار البيضاء.
