إنجاز لم نتحدث عنه، أكبر مستشفى ميداني بالقارة الإفريقية شيده المغرب في ظرف اسبوعين

المغربية المستقلة: عبد الله الجعفري

كثيرا ما تحدث الإعلام عن انجازات بعض الدول في زمن كورونا ، بين الصين موطن الوباء الأول و مستشفى ووهان، إلى ايطاليا ، حيث سجلت أعلى الأرقام قبل أن تتخطاها الولاية المتحدة الأمريكية.

المغرب في خطوات استباقية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد COVID19. أعطى انطلاقة أشغال بناء أكبر مستشفى ميداني بالدار البيضاء، فرغم أن الحالة الوبائية بالمملكة إلى حد ما متحكم فيها . الا ان النظرة الاستباقية و توجيهات ملك البلاد ابانت عن إجراءات احترازية للحد من تفشي الوباء و التحكم فيه بالمغرب. اكييد ان عدد الحالات لم تصل بعد لسقف الثلاث آلاف حالة و هو رقم بإمكان ما هو متوفر حاليا ، الا ان التوجيهات الملكية السامية أعطت الأولية لكل الاحتمالات الممكنة .قامت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء ، إنشاء مستشفى ميدانى مجهز بجميع المعدات الطبية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا بالمدينة التى تسجل أكبر عدد إصابات بمرض “كوفيد 19”.
وجرى تشييد هذا المستشفى الميدانى المؤقت المخصص لمرضى كورونا بمقر أسواق ومعارض الدار البيضاء على مساحة 20.000 متر مربع، ما سيسمح له باستيعاب حوالى 700 سرير.
وانطلقت أعمال بناء المستشفى الميداني، باستثمار إجمالى يقدر بـ45 مليون درهم، وبتمويل مشترك بين كل من كافة السلطات الإدارية بمدينة الدار البيضاء وبتنسيق مع وزارة الصحة المغربية.
وأفاد بيان صادر عن السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء بأنه سيتم تقسيم المساحة الكلية إلى أربعة مبانى كبيرة، بنظام ألابنية المنفصلة، بحيث يكون لكل مبنى طاقمه الطبى المنفصل، كما ستكون المرافق الصحية منعزلة عن بعضها.
ويضم هذا المستشفى المؤقت أيضا غرف معادلة الضغط عند مداخله الرئيسية. كما سيجرى وضع جهاز معالجة الهواء لضمان تجديد الهواء داخل المبانى الأربعة.
وأكدت السلطات المحلية، فى بيانها، أنه مع الحالة الوبائية الحالية هناك حرص مضاعف على احترام إجراءات النظافة والوقاية الصحية من قبل السلطات المحلية والمؤسسات.
ودعت السلطات المحلية المغربية، فى بيان مشترك، المواطنات والمواطنين إلى الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية والانخراط فى الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
وتتصدر جهة الدار البيضاء سطات خريطة انتشار كورونا فى البلاد وفق الإحصاءات المعلنة كل يوم . و بإمكان هذا المستشفى الميداني الأكبر حاليا بالقارة الإفريقية و الذي شيد في زمن قياسي اسبوعين فقط . استيعاب الحالات المحتملة لا قدر الله بهذه المدينة المليونية في حال لم توجد أماكن أخرى شاغرة بمستشفيات المدينة و هو الامر الذي لا يتمناه اي مواطن .
إنجاز كبير تشكر عليه السلطات المحلية و الصحية بالمغرب و يجعل المواطن المغربي مطمئن عن حالته لا قدر الله و تفشى الوباء بشكل كبير خصوصا مع ارتفاع عدد الحالات المسجلة نهاية هذا الأسبوع بسبب حدوث بوءر جديدة من مصانع المدينة و بعض المراكز التجارية و داخل الأوساط العائلية.

نسأل الله تعالى ان يحفظ هذا البلد و سائر بلدان المعمور من الفتن و الأمراض و الأوبئة ما ظهر منها وما بطن ويحفظ ملك البلاد و يعينه على خدمة هذا الوطن .

Loading...