المغربية المستقلة :بسمة الناجي
في زمن كورونا ، اصبحت فئة من أفراد المجتمع تسمى بالمتطوعين والمتطوعات ، وهم أشخاص يساعدون اعوان السلطة ورجال السلطة والقياد والباشاوات في القيام بمهامهم صباح مساء في الأسواق وكذا خلال حملة الطوارئ ابتداءا من ساعة السادسة مساءا فهم يتحركون بتنظيم الأحياء والازقة تحت إشراف القياد ، فهم يعملون بإخلاص وبشكل يومي .
فعملية التطوع هي في الاصل عملية شريفة ولهذا يتوجب على الناس احترام جميع رجال واعوان السلطة والأمن الوطني والاطباء والمتطوعين وكذلك الصحافيين لأنهم يعرضون انفسهم للخطر بشكل كبير ، حيث دائما ما يحاولون إدخال الناس لبيوتهم ونشر الوعي بنشاط ويقومون بحملات التحسيسية مستمرة فالفطرة الانسانية تدعي دوما لتقديم يد المساعدة و تدفع بنا للخير .
وتعتبر عملية التطوع مهمة إلى حد ما تعكس صورة إيجابية داخل المجتمع وداخل البلاد ، اما بالنسبة للمتطوعين والمتطوعات نفسهم بالخصوص يستفيدون من تجارب الحياة وخبراتها ويكسبون مهارات جديدة ويحسنون مهاراتهم إلى الاحسن والافضل .ومن ناحية أخرى، فهذا يساعد على زيادة قدرة التواصل الفعال والحوار بين أفراد داخل المجتمع .

ولهذا يجب نشر هذه الثقافة بين الناس وحثهم على تشجيعهم واستمرارهم على التطوع وقت ما اتيحت لك الفرصة . إنهم دائما ما يحاولون تخفيف الضغط على رجال وأعوان السلطة و القياد لصالح سلامة المواطنين، وهذا يساهم في تطور المجتمع وجعله اكثر إتحادا وتضامنا.
