خنيفرة : الغربة قد تكون سببا في انتقال الجائحة إلى العالم القروي

المغربية المستقلة: عزيز احنو

يعيش العديد من أبناء الفلاحين الصغار بالمدن الكبرى كطنجة والدار البيضاء وأكادير ، كمياومين بشركات صناعية وضعيات فلاحية ،ومع اقتراب شهر رمضان تظطر هذه الشريحة من أبناء ،شابات وشباب العالم القروي إلى الإلتحاق بمقرات سكناهم لمشاركة أسرهم الأجواء الرمضانية , وبما أن الإجراءات القانونية تقف سدا منيعا بينهم وبين ذويهم ، فقد يظطر العديد من هؤلاء إلى قطع مسافات عبر الجبال لبلوغ مناطق أهاليهم ، وقد ينقل معه الفيروس القاتل إلى المناطق الجبلية التي لا تعرف حتى اللحظة تسجيل أية حالة ،مما يتوجب على اللجنة المكلفة بتتبع تفشي فيروس كورونا تسهيل عملية المرور بين الأقاليم ولو لفترة معينة وتحت إجراءات رقابية صارمة لفحص القادمين و حتى يتأكد إصابتهم من عدمها .
جدير بالذكر أن أغلب الشركات والضيعات الفلاحية تقفل أبوابها في الشهر الكريم ، ويظطر غالبية العمال إلى التوقف عن العمل و البحث عن أجواء عائلية لإحياء الطقوس الرمضانية ، ومع إغلاق جميع المتاجر والمطاعم فسوف تكون الأمور كارثية بالنسبة لأبناء الفلاحين بمناطق الغربة .

ترى هل من استراتيجية وإجراءات قانونية لتسهيل عودة أبناء المناطق القروية إلى مناطق سكناهم العائلية لتجنب كارثة الحريك بين المناطق المبوؤة والمناطق التي لم يتم بها تسجيل حالات وبائية لتجنب الكارثة.

Loading...