المغربية المستقلة: عزيز احنو
استفاقت ساكنة مدينة خنيفرة صباح اليوم على وقع ضبط ثلاثة أشخاص قدموا من مدينة بني ملال كسروا حظر التنقل بين المدن ، وهم بصدد وضع امتعتهم بفندق مولاي اسماعيل قرب مقر الوقاية المدنية ، وبعد طلب صاحب الفندق برخصة التنقل ، طلبوا منه مهلة ريثما يضعوا امتعتهم إلا انه وبعد إلحاح صاحب الفندق أغلقوا الأبواب دون أن يردوا على رنات الجرس ، مما تطلب معه إخبار السلطات التي حضرت إلى عين المكان بجميع تلاوينها للوقوف على خطورة الوضع .
يأتي هذا في قيام السلطات ملكا وحكومة وشعبا بالتصدي لتفشي وباء كورونا القاتل ، وفي وقت منعت الداخلية التنقل بين المدن وتعريض الكاسرين للحجر الصحي للسجن والغرامات وتشديد حظر التنقل بين المراكز والأقاليم ، خاصة وأن القادمين من بني ملال لم يحترموا الضوابط المعمول بها ، ليتساءل الجميع عن كيفية السماح لهم بعبور العديد من الحواجز الأمنية بدون ورقة الترخيص . وهم مسؤولون بالدولة ، ومما زاد الطين بلة أن أخدهم أستاذ جامعي كان صحبة قريب له وضابط صف بصفوف الدرك الملكي الذي ربما استغل منصبه ورتبته ليجتاز العديد من الحواجز الأمنية .

بمقر إقامة فندق مولاي اسماعيل حضرت جميع أجهزة السلطة المحلية والشرطة الإدارية والدرك الملكي وعناصر الاستعلامات العامة والوقاية المدنية والأمن الوطني والقوات المساعدة للوقوف على هذه الكارثة التي قد تكون سببا في تفشي وباء كورونا لاسيما وأن الأشخاص موضع الحديث قدموا من مدينة بني ملال التي تعرف إصابات بالوباء القاتل ، إلى مدينة خنيفرة و التي قد ينتشر فيها الوباء وتصبح مدينة زايان بؤرة للفيروس ، خاصة وأنها حتى كتابة هذه الأسطر لم تعرف سوى حالة واحدة وافدة من تمارة.
في وقت تقوم فيه السلطات المحلية والطبية والأمنية بخنيفرة ، بمجهودات كبيرات لحماية الأمن و السلامة الصحية لساكنة خنيفرة .وبتعليمات صارمة من عامل الإقليم إلا أن التساهلات بالحواجز الأمنية واستغلال النفوذ والمراكز قد تكون سببا في نقل العدوى إلى مدينة احترم فيها الجميع قرارات الحجر الصحي والتزمت الساكنة المحلية مقرات سكناها ، و السلطات تجوب الشوارع لحث الساكنة على لزوم البيوت واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الجميع .
