كورونا : تستهدف الرياضيين؟؟!

المغربية المستقلة: حدو شعيب

كورونا : تستهدف الرياضيين؟؟!

المملكة المغربية في 8 أفريل 2020
ببوفكران
رسالة مفتوحة
إلى السيد رئيس الحكومة
إلى السيد وزير الشباب والرياضة
إلى السيد رئيس اللجنة الأولمبية
إلى السادة رؤساء الجامعات الرياضية المعنية.

نحن الممضين أسفله، أصحاب القاعات الرياضية الخاصة ببوفكران، ومدربوا عدد من الرياضات القتالية، وإذ نعبر عن انخراطنا بما هو متاح لنا بأي شكل من الأشكال الرمزية والتطوعية والتحسيسية في المجهود الوطني لمقاومة جائحة كورونا (كوفيد19) واستعدادنا الكامل للإمتثال لكافة الإجراءات والتدابير الحكومية في الغرض، وخاصة ما يتعلق منها بالحجر الصحي الشامل، إلا أننا نلفت نظر جنابكم الى الوضعية الاجتماعية والمادية الحرجة والمفزعة التي بات يتخبط فيها أبناء القطاع، الذين يعدون اليوم بالآلاف.
اليوم، وبعد قرار الحجر الصحي الشامل (منذ ما يقارب الشهر) أغلقت أكثر من 3800 قاعة رياضية خاصة وأصبح أصحابها والآلاف من المدربين الذين يعملون صلبها بلا مورد رزق، فضلا عما يعانيه أصحاب هذه القاعات من صعوبات بالنظر الى أن العديد منهم، أنفقوا أموالا طائلة لتجهيزها ولا زالت تواجههم عديد المصاريف كنفقات الكراء، الإقتطاع البنكي والإيجار المالي وفواتير الماء والكهرباء وغيرها، مقابل انعدام المداخيل.
وبالنظر إلى هذه الصعوبات، بل وأمام انسداد الأفق أمام أبناء هذا القطاع، الذي يؤطر عشرات الآلاف من الشابات والشبان رياضيا وتربويا وساهم بشكل أساسي في انجاب أبطال عالميين وأولمبيين ولازال يطمح الى المزيد، بما يشرف مغربنا الحبيب ويرفع رايته في المحافل الإقليمية والدولية والأولمبية، فإننا ندعوا مختلف الجهات المتدخلة من سلطة إشراف وجامعات رياضية ولجنة أولمبية إلى التدخل لفائدة أبنائه وإيجاد الحلول اللازمة لهم بما يؤمن مصدر عيشهم ويحفظ كرامتهم، على غرار ما تم اتخاذه لفائدة قطاعات ومؤسسات أخرى، وذلك قبل فوات الأوان وتفاقم الأوضاع وضياع الآلاف من موارد الرزق والدخول في أزمة لا تحمد عقباها.
وبالنظر الى ما سلف ذكره وأمام تأزم الوضع يوما بعد يوم، ندعو الى فتح قنوات الحوار مع أبناء القطاع وتنظيم جلسات بأي شكل ترونه مناسبا للخروج بإجراءات استثنائية، على غرار إيجاد صيغ تتعلق بتأجيل دفع معاليم الكراء ،الإقتطاع البنكي،الإيجار المالي والماء والكهرباء، فضلا عن صرف منح استثنائية للمعنيين، وغيرها من تدابير تساهم في التخفيف من وقع الأزمة عليهم والحفاظ على ديمومة هذه المؤسسات.

وشكرا عزيزي القارئ.

Loading...