المغربية المستقلة: رشيد ادليم
ان مايلاحض بجماعة اورير التابعة للنفود الترابي لولاية أكادير اداوتنان، وكما عاينت” المغربية المستقلة “و نظرا لتتبع طاقمها لكل مجهودات السلطات المحلية والامنية بالمدن المغربية جنبا إلى جنب معها ، خلال هذه الفترة الخاصة لمحاربة وباء كورونا المستجد ، و كما هو متداول بصفحات التواصل الاجتماعي” الفيسبوك عن هذه المنطقة بالخصوص يدعو إلى القلق ، والذي يتجلى في أن العديد من المواطنين وهم يتجمعون و يتجمهرون بجانب الطريق ، في كل من مدخل الجماعة و بعض أحياءها : منها الزاوية – إكروفلوس- توكامان – اسرسيف و غيرها من الأحياء بجماعة أورير ، هذه الأماكن يسوداغلبها الاكتضاط كما كانت على عادتها من قبل و دون أن يخطر بأغلب ساكنتها ، ان بلدنا يحارب فيروسا خطيرا توجب معه أخد الحيطة والحذر والالتزام بالقوانين التي وضعتها الدولة حماية لشعبها كباقي دول المعمور.

فمن خلال ما تعرفه منطقة اكروفلوس الآهلة بالسكان على سبيل المثال من اكتضاظ في فترة حالة الطوارئ الصحية ، ولكونها معروفة بالرواج بالضبط زنقة الخياطة و أمام المحالات التجارية و مقابل الهلال الأحمر المجانب للصيدالية ، ترجع اسبابه الكامنة خلال هذه الفترة العصيبة الى غياب المراقبة من طرف المسؤولين و السلطات المحلية ، ودون إرادة للقيام بأي مجهود يماثل ماتقوم به السلطات بكل جهات ومدن المملكة في هذه المرحلة الاستثنائية التي نعيشها لمحاربة هذا الوباء الفتاك.
وحسب الصور التي تتداول بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تبين عدم امتثال المواطنين لاجراءات الحجر الصحي المعلن عنها من قبل وزارة الداخلية ، قد يشكل في حد داته تهديدا حقيقيا للصحة العامة بالمنطقة .

و في نفس السياق ذاته و حسب مصادرنا، أنه تم نقل عائلة مكونة من أربع أفراد على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي ووضعهم تحت الحجر الصحي بعد ظهور أعراض مشابهة لفيروس “كورونا” المستجد عليهم، في انتظار تأكيد إصابتهم من عدمه بعد إخضاعهم للتحاليل المخبرية.

ويبقى السؤال المطروح من خلال هذه الإشكالية يتنافى مع قانون حالة الطوارئ الصحية المعمول به داخل المملكة على عاتق السلطة المحلية باورير للقيام بواجبها حفاظا عل على سلامة المواطنين من فيروس كورونا المستجد حتى تتخطى بلادنا هذه الجائحة ..
