رحيل شهيد لقمة العيش نتيجة غرق قارب صيد بمدينة آسفي

المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري

لاشك أن رحيل البحار،والذي كان آخر ظهور له ، هو تلك اللقطة و التي من خلالها شاهدنا، شبابا اعترضوا سبيله ، وهم يتفحصون ما بسلته؟؟

وهذا ما أثار ردود فعل قوية، من طرف المشاهدين، علما أن البعض تساءل، من زاوية القانون عن الصفة التي تسمح لهم، بالقيام بهذا العمل؟؟

لكن البحار المكلوم، كان يحمل سره بين يديه، كان في قمة البساطة، لم يصدر، أية ردة فعل عن هذه الممارسات، والتي تدخل ضمن اقتحام حرية الآخر، دون موجب قانون ؟
ورغم مرور هذه اللحظة كسحابة عابرة، لم تمضي عليها الا بضعة أيام، لينزل الخبر كالصاعقة، والذي يفيد بأن صاحب الفيديو ” البحار” رفقة أربعة، من رفاقه تعرض قاربهم إلى الغرق ليفارقوا الحياة في صمت، لتبقى صورة ذلك المسكين، راسخة في أذهان كل المشاهدين ، والذين عاينوا تلك اللقطة العمرية، من حياة هذا الإنسان ، وخصوصا ساكنة مدينة آسفي، وبالتالي رحل البحار، ليتملك الألم اصحاب الضمائر الخبيثة، الذين اقتحموا حريته مع التشهير به، عندما كان على قيد الحياة؟!
وهنا نقف على عملية تطهير الساحة الوطنية، من الذين ينتحلون صفة مهنة المتاعب، يعترضون المارة ، قصد أخذ بعض الآراء منهم، للبحث عن الشهرة، أو تطعيم قنواتهم المخصصة لأهداف مادية، لا علاقة لها، بالمجال الإعلامي
و بالتالي: فرفقا بالضغفاء يا اصحاب الضمائر الضعيفة ؟؟

Loading...