المغربية المستقلة : بوعزة حباباش
في الوقت الذي سجل انخفاض الجرائم بكل اشكالها وطنيا، منذ اعلان حالة الطوارئ الصحية، تعيش ضواحي جماعة أجلموس، وحد بوحسوسن ، على ايقاع ارتفاع السرقات ، لتزداد مخاوف الكسابة من فقدان ممتلكاتهم من قطعان الماشية ، القلق الذي ‘’انتاب’’ بدوره الجسم الأمني بالمنطقة.
وقد حذّر العديد من المتتبعين ، مؤخرا، من ارتفاع جرائم السرقة ، وعودة ‘’الفراقشية’’ الى الواجهة من جدبد ، في ظل هذه الظروف العصيبة ، منبهين إيّاهم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بأخذ الحيطة والحذر والعمل على التناوب في حراسة ممتلكاتهم وابقاء الهواتف شغالة مع اعلان حالة تأهب فردية ، خاصة مع ارتفاع وثيرة السرقات بالمنطقة.
وتعرّض في الأيام الأخيرة، شخص بضواحي الجماعة الترابية لحد بوحسوسن ، لسرقة ما مجموعه 16 رأسا من قطيع أغنام ،في ظروف غامضة ، قبل أن يتفاجأ الرأي المحلي ‘’الأجلموسي’’، وللمرة الثانية منذ اعلان الطوارئ وتطبيق الحجر المنزلي ، بخبر جريمة أخرى ، لا تختلف عن سابقتها، استولى الجناة خلالها على أزيد من 28 رأسا ليلة أمس الثلاثاء 31 مارس الجاري، في حين تمكنت السلطات من العثور على قطعان مسروقة خلال الاسبوع الفارط ، بعد ثلاثة أيام من فقدانها ، كحالة أولى للسرقة المسجلة في زمن الكورونا .
وفي ظلّ هذه الجرائم المتوالية والمتعددة ،التي لقيت استنكارا شديدا من مختلف شرائح المجتمع، والتي واكبتها تساؤلات حول الطرق التي يتم بها نقل هذه المسروقات ، بالرغم من انتشار الأمن على مستوى كل المداخل ، في اطار الاجراءات الوقائية الموازية لحالة الطوارئ الصحية، في حين رجح أخرون اعتماد ‘’الفراقشية’’ على ‘’تاكتيكات’’ جديدة ، ربما كيفت مع تغير الظروف التي تمر بها البلاد، ويكتفون بنقل القطعان المسروقة على الأقدام ، وبدون الحاجة إلى وسائل النقل ، الى جانب ذلك اكتفى اخرون بالدعوة إلى تكثيف الجهود الأمنية والتعاون فيما بين المتضررين للوصول الى الجناة.
