المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري
رغم خطاب رئيس الحكومة والذي من خلاله، طمأن الشعب المغربي، بأن المواد الاستهلاكية متوفرة، وكافية لسد حاجيات المواطنين، وحتى في شهر رمضان الابرك، ولقد جاء هذا الخطاب، نتيجة تهافت المواطنين بشكل كبير، على تكديس المواد الاستهلاكية، خوفا من نفادها بالأسواق الأسبوعية، وبالمحلات التجارية،لكن الشيء الذي لم يتقبله المستهلك، هو الإرتفاع الصاروخي، الذي شهدته هذه المواد بعد الإعلان عن سياسة الاحتراز، من طرف الحكومة، رغم إصدار رقم خاص في هذا الشأن ، والذي من خلاله، يتم الإبلاغ عن الزيادة، والتي تتعلق بالمواد التي يقبل عليها المستهلك، وهذا ما يجعلنا نطرح السؤوال التالي:
أين نحن من خطاب رئيس الحكومة، وما موقفه، من الإرتفاع الصاروخي للأسعار، والذي تشهده الأسواق الأسبوعية، موازاة مع سياسة الاحتراز، والتي فمهما البعض بشكل مغاير للصواب، والتي تزامنت مع ظهور فيروس كرونا القاتل، و بالتالي تبقى الرسالة موجهة إلى اللجن الخاصة بحماية المستهلك، ومراقبة الأسعار، قصد الدخول على الخط، في هذا الوقت الراهن، وحسب شهادة المتسوقين بالسوق الأسبوعي ” الأحد بوسكورة ” فإن الخضر عرفت ارتفاعا بشكل مهول، و بالتالي بلغ سعر البطاطس 6 دراهم، أما الطماطم، فقد تراوحت 8 دراهم، وفيما يخص البصل، فإن ثمنها وصل إلى 12درهم.
كما أن الفواكه هي الأخرى شهدت زيارة غير مرتقبة، بنسبة درهمين في الكيلو غرام الواحد، وهذا ما صار يتطلب تدخل الحكومة بما فيها اللجن المتخصصة في عملية حماية المستهلك، ومراقبة الأسعار للحد من هذه التلاعبات بالأسعار في الأسواق الأسبوعية، و كذلك بالمحلات التجارية. ؟؟
