المغربية المستقلة: بقلم عبد العزيز بويملالن
أنا أتعجب للتناقضات التي نعيشها في هاته البيئة المظلمة بالأفعال الجهنمية التي كان الفاشلين أبطالها ،كثر القيل والقال وكثرت الثرثرة والصراعات التي لاتسمن ولاتغني من جوع بل تزيد الطين بلة.
فهناك من يشجع التفاهة والتافهين ويسمي ذلك التعريف بفن المنطقة عبر منشورات داخل هذا الفضاء الأزرق.(aynna na g lmihrajan n lkhmiss n3awdass gait ihya)
وهناك أيضا من تفرغ للصراعات السياسية الفارغة وهنا أقف لأقول لكم أقسم بالله معندناش شي حاجة سيمتها السياسة.
لماذا؟!
لأن المسؤولين عن الأحزاب السياسية بقلعة مكونة الكبرى بإختلاف ألوانها قتلوا العمل السياسي لغياب التجربة والتكوين السياسي وأليات العمل في هذا المجال،لم نسمع قط حزب من الأحزاب السياسية بالمنطقة قام ولو ب لقاء مع شباب المنطقة.
أين الورشات في كيفية الترافع؟!؟
أين دورات التكوينية في العمل السياسي؟!؟؟
مسؤولينا أيها السادة هم أيضا يفتقرون لأليات العمل السياسي وهم من وضعوا العصا في عجلة التنمية بقلعة مكونة الكبرى حتى أضحت كلها أشواك بعدما كانت وردة لامعة،إنها تستحق سائقا ملهما كما عبر عن ذلك القلعويين.
مسؤولينا فقط ينتجون اللامعنى، وكل واحد ينافق الآخر ويقولون (هادشي لكاين فالميدان،هادي هي السياسة أسي )، إن كانت الساسة والعمل السياسي والجمعوي (وأنا قصدت جمع الإثنين في سطر واحد ) هو الدخول في حروب مجانية وكثير من العنف والبؤس المعرفي بتعبير الأستاذ ع الرحيم العطري، فأنا أتنبأ إليكم ياأشباه السياسيين بالدوران دوما في حلقة فارغة ولن تفلحوا يوما.
صح القول الذي يقول “لايصدر الضجيج إلا من البراميل الفارغة”
الجنود الخفاء هم الأساتذة الشرفاء والفاعلين الجمعويين الشرفاء الذين يعملون ويضحون بالغالي والنفيس ولا ينتظرون جزاء ولا شكرا، هم من ينتجون المعنى في هذه البقعة المليئة بالتشاؤم النابع من أفعال أشباه السياسيين والجمعويين والمساليين ان صح التعبير ،الشرفاء هم من يقومون بدور الجمعيات التي تسمى بجمعيات أمهات وأباء وأولياء التلاميذ الذين لا نراهم إلا في بداية كل سنة دراسية لجمع الغنيمة.
لكن ورغم كل هذا التشاؤم إلا أنني متفائل لأنه مازال شرفاء في الإعلام قاموا وساهموا بالكثير خاصة في جمع تبرعات لمجموعة من المرضى ويحاولون دائما ايصال واسماع صوت هذا المجال للذين لايسمعون من المسؤولين ،والشرفاء في العمل الجمعوي هم من يعملون ويهتمون بالمرأة والطفل… بالمنطقة. هؤلاء هم من يخدمون المنطقة في صمت وبصمت والتاريخ يسجل لهم بمداد من الفخر والشكر والتقدير.
و نتفق جميعا أن قلعة مكونة الكبرى في أسفل السافلين- لكن لن تقبر- وستصعد تدريجيا لا محالة.
ملاحظات:
هناك استثناءات في كل ماجاء أعلاه كي لا أبخس أو أظلم أحدا مما لا أشاهده ولا أعرفه ربما لصغار سني .
وأعلم أيضا أن الإنتقاد ولا الكتابة لن تجدي نفعا مع هذا القوم الذي يمثلنا،لكن أكتب لأنني أؤمن بأن من يكتب لايموت.
